شركات مصرية تراهن على التوسع الخارجي لتعزيز النمو وفرص الاستثمار

العراقي: روسيا ودول الـ«CIS» فرصة إستراتيجية.. والمنسوجات والأغذية أبرز القطاعات الواعدة

الاستثمار

تتجه الشركات المصرية بقوة نحو التوسع الخارجي، مستهدفة الأسواق الأوروبية والأمريكية والخليجية، بهدف تعزيز صادراتها وتنويع مصادر الإيرادات، إلى جانب بناء حضور مباشر ومستدام في الأسواق الدولية.

ويبرز هذا التوجه بشكل واضح في عدد من القطاعات الواعدة، أبرزها المنسوجات، والأغذية، والصناعات الكيماوية، فضلًا عن التحول الرقمي، والصناعي والاستثمارات الرياضية، وهي مجالات نجحت خلالها شركات مصرية في تطوير نماذج أعمال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

 ضرورة ملحة

وفي هذا السياق، أكد محمد العراقي، الرئيس التنفيذي لشركة BRICS Trade، أن التوسع في الأسواق الروسية وأسواق رابطة الدول المستقلة (CIS) بات ضرورة ملحة أمام الشركات المصرية خلال المرحلة الحالية، في ظل الفرص الكبيرة التي توفرها تلك الأسواق، خاصة بعد المتغيرات الاقتصاديةوالجيوسياسية الأخيرة.

وأوضح العراقي، في تصريحات لـ”المال” على هامش منتدى نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أن «BRICS Trade» تعمل كشركة تجارة دولية متخصصة في دعم الشركات المصرية الراغبة في دخول أسواق روسيا وبيلاروسيا ودول أخرى، من خلال تقديم التسهيلات اللازمة ومساعدتها على التوافق مع المعايير والمتطلبات الفنية ومعايير الجودة والامتثال المعمول بها في تلك الأسواق.

وأشار إلى أن أسواق رابطة الدول المستقلة تُعد من أبرز الأسواق الواعدة عالميًا، لافتًا إلى أن التواجد بها لم يعد خيارًا ثانويًا للشركات المصرية، بل أصبح خطوة استراتيجيةضرورية، بدلًا من التركيز التقليدي على الأسواق الأوروبية والأمريكيةفقط.

وأضاف أن مصر تمتلك بالفعل حجم تبادل تجاري كبير مع روسيا، خاصة في قطاعات الأغذية والحاصلات الزراعية والخضروات والفاكهة، فيما تستورد مصر من الجانب الروسي القمح والزيوت.

ولفت إلى وجود قطاعات مصرية أخرى تمتلك قدرات تصديرية قوية، لكنها لا تزال محدودة الحضور داخل السوق الروسية، وفي مقدمتها قطاع الصناعات الكيماوية، رغم ما تتمتع به المنتجات المصرية من جودة مرتفعة وقدرة تنافسية في هذا المجال.

كما وصف قطاع الأغذية بأنه من أكثر القطاعات الواعدة، إلى جانب قطاع المنسوجات،موضحًا أن المنسوجات المصرية تحظى بمكانة قوية في أوروبا والولايات المتحدة، لكنها لا تزال محدودة الانتشار في السوق الروسية، رغم ارتفاع الطلب على المنتجات المصرية هناك.

 

دراسة متعمقة

وأرجع العراقي ضعف التواجد المصري في السوق الروسية إلى تحديات تتعلق بالامتثال للمعايير والمواصفات الروسية، خاصة في ظل العقوبات والمتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أدى إلى زيادة تعقيد إجراءات المطابقة الفنية ومعايير الجودة.

وأكد أن الشركة تعمل حاليًا على دعم المصانع والشركات المصرية في مواءمة منتجاتها مع المعايير الروسية، باعتبار ذلك أحد المحاور الرئيسية في استراتيجيتها خلال المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بعدد الشركات المصرية العاملة في السوقين الروسية والبيلاروسية،أوضح أن العديد من الشركات العاملة في قطاع الأغذية تتواجد عبر نظام العلامات التجارية الخاصة، إلا أن عدد الكيانات المصرية العاملة بصورة مباشرة لا يزال محدودًا.

وأوضح العراقي أن الميزان التجاري في قطاع الصناعات الكيماوية لا يزال يميل لصالح الواردات الروسية، في ظل اعتماد مصر على استيراد المواد الخام من روسيا، إلا أنه أعرب عن تفاؤله بزيادة الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اتساع الفجوة داخل السوق الروسية عقب خروج عدد من الشركات الأوروبية والأمريكية من روسيا ومن أجزاء واسعة من دول رابطة الدول المستقلة (CIS).

وأكد أن هذه المتغيرات تفتح المجال أمام الشركات والمصانع المصرية لاقتناص فرص تصديرية جديدة وملء الفراغ القائم، لا سيما في ظل امتلاك المنتجات المصرية جودة تنافسية تؤهلها للتواجد بقوة، بشرط فهم طبيعة تلك الأسواق وآليات العمل بها.

وتحظى المنسوجات المصرية بسمعة قوية في الأسواق العالمية بفضل جودتها المرتفعة، إذ أظهرت أحدث بيانات المجلس التصديري للملابس الجاهزة تحقيق الصادرات المصرية إلى أوروبا أداءً قويًا خلال الربع الأول من العام الجاري، بعدما ارتفعت إلى 379 مليون دولار.

وشدد العراقي على أهمية أن تبدأ الشركات المصرية في دراسة السوق الروسية بصورة متعمقة، والتعرف على طبيعة المستهلكين ومتطلبات الأسواق، إلى جانب المشاركة في المعارض الدولية المقامة هناك، وفهم القواعد التنظيمية ومعايير الجودة والامتثال قبل بدء عمليات التصدير.

الخطة المستقبلية

وفي سياق متصل، كشف محمد صباح، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Fashion Knit، أن الشركة تستهدف التوسع بقوة في الأسواق الأوروبية والأفريقية خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على زيادة التواجد داخل القارة الأفريقية وتعزيز الحصة التصديرية للأسواق الخارجية.

وأوضح، لـ”المال”، أن الشركة بدأت نشاطها التصديري منذ سنوات طويلة قبل التوسع في السوق المحلية، ثم عادت مجددًا للتركيز على التصدير خلال المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن نحو 95% من إجمالي إنتاج الشركة يتم توجيهه حاليًا للأسواق الخارجية.

وأكد أن الخطة المستقبليةللشركة تتضمن فتح أسواق أوروبية جديدة، خاصة في ألمانيا وهولندا وإنجلترا، إلى جانب التوسع في عدد من الأسواق الأوروبية الأخرى.

وأشار إلى أن الشركة تعمل حاليًا على استيفاء جميع الاشتراطاتوالمعايير اللازمة لدخول السوق الأوروبية، بما يشمل تجهيز الشهادات الفنية ومعايير الجودة والامتثال المطلوبة، مؤكدًا تكثيف المشاركة في البعثات التجارية واللقاءات الثنائية مع العملاء بالخارج، ضمن خطة تستهدف تعزيز الحضور المصري داخل الأسواق الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالسوق الأفريقية،أوضح صباح أن القارة تمثل محورًا رئيسيًا ضمن خطط التوسع المستقبلية، مشيرًا إلى حرص الشركة على تنفيذ بعثة تجارية واحدة على الأقل سنويًا داخل أفريقيا، بهدف فتح أسواق جديدة وبناء شراكات تجارية طويلة الأجل.

وأضاف أن الشركة زارت خلال الفترة الماضية عددًا من الدول الأفريقية، حيث رصدت فرصًا واعدة للتعاون التجاري والتصدير، رغم أن التوسع داخل تلك الأسواق يتطلب وقتًا وبناء علاقات تدريجية ومستدامة.

وأشار إلى أن الشركة العائلية، التي تأسست عام 1965، تستهدف مستقبلًا توجيه ما لا يقل عن 25% من إجمالي إنتاجها إلى الأسواق الأفريقية، مع الحفاظ على حضورها القوي في الأسواق التقليدية الأخرى.

وأكد أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بزيادة مستويات التعاون التجاري بين الدول الأفريقية،وتسهيل حركة التجارة والاستيراد والتصدير داخل القارة خلال السنوات المقبلة.

هدف إستراتيجي

من جانبها كشفت زينب عزت، المساعدة التنفيذية لرئيس مجلس إدارة مجموعة Score Grass للاستثماراتالرياضية، عن توسع المجموعة في الأسواق الخارجية، مع تواجدها حاليًا في نحو 40 دولة حول العالم، عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل الإنشاءات الرياضية، وتصنيع النجيل الصناعي، والتوريدات الرياضية، إلى جانب الأكاديمياتالمتخصصة في اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية.

وقالت لـ”المال”، إن المجموعة تضم 6 شركات متخصصة في قطاع الرياضة، من أبرزها مصنع للنجيل الصناعي يقع بالمنطقة الصناعية في العين السخنة بمحافظة السويس، إلى جانب شركات تعمل في مجالات الإنشاءات الرياضية، وتطوير ومعالجة المنشآت والأندية الرياضية، فضلًا عن إدارة الأكاديميات الرياضية ورعاية اللاعبين الناشئين.

وأضافت أن المجموعة تمتلك أيضًا ذراعًا أوروبية تحمل اسم VVS Villa Virtue Sport وتتخذ من إسبانيا مقرًا لها، مشيرة إلى أن الشركة نجحت مؤخرًا في تنفيذ تعاون مع نادي فياريال الإسباني، حيث قامت بتطوير أرضية الاستاد الرئيسي باستخدام النجيل الصناعي، إلى جانب تنفيذ ملاعب التدريب وأعمال اللاندسكيبالخاصة بالنادي.

وأوضحت أن المجموعة تتعاون كذلك مع نادي فومنتو كاستيون الإسباني، أحد الأندية التابعة لشركة FACSA الإسبانية،مؤكدة أن التوسع داخل السوق الأوروبية مثل هدفًا استراتيجيًاللمجموعة خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت إلى أن التعاون مع نادي فياريال امتد إلى إطلاق أكاديمية رياضية مشتركة في إسبانيا لاكتشاف وتطوير اللاعبين، إلى جانب العمل على تأسيس أكاديمية أخرى داخل مصر خلال الشهرين المقبلين، تستهدف اللاعبين المصريين حتى سن 17 عامًا تقريبًا.

وأضافت أن الأكاديمية ستوفر للمواهب الفائزة فرصة الإقامة والمعايشة داخل إسبانيا بالتعاون مع النادي الإسباني، بما يدعم فرص احتراف اللاعبين المصريين في الخارج.

 الاستثمار الرياضي

وأكدت المساعدة التنفيذية لرئيس مجلس إدارة مجموعة Score Grass للاستثماراتالرياضية أن المجموعة لم تعد تركز فقط على إنشاء الملاعب الرياضية، بل تتجه بصورة متزايدة نحو تطوير المدن الرياضية والأكاديميات المتخصصة، باعتبارها تمثل مستقبل الاستثمار الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت أن المجموعة تتمتع بميزة تنافسية قوية نتيجة امتلاكها سلسلة متكاملة تضم التصنيع والإنشاءات والتوزيع والتجزئة، وهو ما يمنحها القدرة على تقديم أسعار تنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.

كما أشارت إلى أن المصنع التابع للمجموعة في منطقة العين السخنة يوفر ميزة لوجستية كبيرة بفضل قربه من قناة السويس، الأمر الذي يسهل عمليات التصدير والاستيراد للأسواق الخارجية، لا سيما في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وأضافت أن خطوط الإنتاج داخل المصنع تعتمد بالكامل على التكنولوجياالألمانية، بينما يضم فريق التشغيل خبرات تركية، مع الالتزام الكامل بمعايير التصنيع الأوروبية.

وأكدت أن المجموعة تمتلك حضورًا قويًا في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، إذ تنشط في دول عدة من بينها الإمارات والسعودية وسلطنة عمان وليبيا والجزائر والمغرب وتركيا، إلى جانب عدد كبير من الأسواق الأفريقية مثل كوت ديفوار وتوجو والكونغو وزنجبار وتنزانيا.

وأوضحت أن نشاط المجموعة في أفريقيا والشرق الأوسط يتركز بشكل أساسي على التوريدات والتجارة، بينما يشمل النشاط الأوروبي تنفيذ الإنشاءات الرياضية إلى جانب الأنشطة التجارية.

وكشفت أن المجموعة تولت، على مدار العشرين عامًا الماضية، تجهيز أكثر من 10 ملايين متر مربع من النجيل الصناعي حول العالم، بمتوسط أسعار يتراوح بين 4 و12 دولارًا للمتر المربع، وفقًا لنوعية النجيل ومستويات الجودة المطلوبة.

 

التحول الرقمي

بدورها، كشفت سالي الكومي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة EGILITY Systems، عن خطط الشركة للتوسع داخل الأسواق الأفريقية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بالنمو المتسارع في الطلب على خدمات التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وقالت الكومي لـ”المال”، إن الشركة تعمل في مجال خدمات التحول الرقمي وتطوير تطبيقات المواقع الإلكترونية والهواتف المحمولة، موضحة أن مقر الشركة يقع في الإسكندرية، وأنها تنشط في السوق المصرية منذ نحو عامين.

وأكدت أن الشركة تنفذ حاليًا مشروعًا في السعودية بالشراكة مع إحدى الجهات هناك، كما انتهت مؤخرًا من تنفيذ مشروع في كينيا، معربة عن تطلعها لبدء مشروعات جديدة داخل القارة الأفريقية خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى أن الشركة نفذت بالفعل مشروعات في عدد من الأسواق العربية والأفريقية،من بينها الإمارات والسعودية وقطر وسلطنة عمان، إلى جانب كينيا وتنزانيا ونيجيريا، فضلًا عن تعاونات مع شركات في اليونان وهولندا.

وأضافت أن العديد من الشركات الأوروبية باتت تنظر إلى مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا للتوسع داخل أفريقيا، وهو ما يدفعها للتعاون مع الشركات المصرية لتنفيذ أعمالها داخل القارة.

وأوضحت أن الشركة تشارك كذلك كمقاول فرعي في عدد من المشروعات الكبرى، لاسيما الحكومية، حيث تقوم بجلب مشروعات من حكومات وأسواق خارجية، بينما يتم تنفيذ الجزء الأكبر من الأعمال التقنية داخل مصر عبر شركات البرمجيات المحلية.

وأكدت أن نموذج العمل الذي تتبناه الشركة أثبت نجاحه، في ظل امتلاك مصر لكفاءات قوية في قطاع البرمجيات، تتميز بالجودة العالية والأسعار التنافسية، ما يعزز اعتماد العديد من الجهات الأجنبية على المطورين والمهندسين المصريين.

وأضافت أن دور الشركة لا يقتصر على تنفيذ المشروعات فقط، بل يمتد إلى تأمين بيئة العمل بين الجهات الخارجية والمطورين المصريين، إلى جانب توفير فرص عمل للكوادر المصرية ضمن مشروعات دولية.

 

أمن البيانات

وأشارت الكومي إلى أن الشركة تعمل حاليًا على تطوير عدد من المنصات الرقمية، من بينها منصات للتعليم الإلكتروني، ومنتجات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن مشروعات بقطاع التجارة الإلكترونية وقطاعي المطاعم والرعاية الصحية.

وأكدت أن التوسع في خدمات التحول الرقمي أصبح ضرورة حتمية لجميع الشركات، بغض النظر عن حجمها، في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجياوالذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات.

وأضافت أن أي شركة، حتى وإن كانت صغيرة، أصبحت بحاجة إلى أنظمة رقمية لتنظيم العمليات التشغيلية وإدارة الأعمال، مشددة على أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية، بل ضرورة أساسية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفيما يتعلق بأمن البيانات، أوضحت الكومي أن حماية بيانات العملاء والشركات تمثل أولوية رئيسية، مؤكدة أن جميع الخدمات التي تقدمها الشركة تمر بمراحل متعددة من الاختبارات والتأمين قبل تشغيلها.

وأضافت أن الشركة تعتمد على حلول وتقنيات متخصصة في حماية البيانات، من بينها خدمات مقدمة من شركة مايكروسوفت، لضمان أعلى مستويات الأمان للمنصات والتطبيقات التي تطورها.

وكشفت أن الشركة تسعى خلال الفترة الحالية إلى تعزيز حضورها داخل الأسواق الأفريقية،مشيرة إلى أن المشاركة في المنتدى المصري الليبيري قد تفتح آفاقًا جديدة للتوسع داخل ليبيريا، خاصة في ظل محدودية خدمات التحول الرقمي هناك مقارنة بالسوق المصرية.

وأضافت أن المنصات والخدمات الرقمية التي تُعد تقليدية نسبيًا في السوق المصرية يمكن أن تمثل قيمة مضافة وفرص نمو كبيرة داخل السوق الليبيرية.

وأكدت أن الشركة لا تستهدف عددًا محددًا من المشروعات، وإنما تركز على دخول أسواق جديدة وبناء سجل ناجح من الأعمال داخل كل دولة، موضحة أن تنفيذ مشروع ناجح واحد داخل سوق جديدة يمثل خطوة استراتيجية قادرة على فتح الباب أمام فرص ومشروعات إضافية مستقبلًا.

 

أسواق جديدة

وفي سياق متصل، قال يحيى الدقاق، المدير التنفيذي لشركة Pharo Egypt المتخصصة في تنظيم المعارض، إن الشركة تواصل تنفيذ خططها للتوسع داخل الأسواق الأفريقية عبر تنظيم المزيد من المعارض والفعالياتالتجارية خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على دخول أسواق جديدة بالقارة.

وأوضح، لـ”المال”، أن الشركة تعمل في مجال تنظيم المعارض داخل أفريقيا منذ عام 2013، مشيرًا إلى أنها نجحت منذ انطلاقها في تنظيم 41 معرضًا داخل 19 دولة أفريقية.

وأضاف أن ليبيريا تُعد من أبرز الأسواق التي تنشط بها الشركة، حيث سبق لها تنظيم 6 معارض سنوية هناك، لافتًا إلى أن الدورة السابعة من المعرض من المقرر تنظيمها خلال شهر نوفمبر المقبل، بالتعاون مع السفارة الليبيرية في مصر.

وأشار إلى أن الشركة تعتمد ضمن استراتيجيتهاالمستقبلية على الاستمرار في تنظيم الدورات الحالية بشكل سنوي، إلى جانب التوسع الجغرافي عبر إضافة دولة أو دولتين جديدتين سنويًا داخل القارة الأفريقية.

وكشف الدقاق أن الشركة تستهدف خلال العام الجاري دخول السوق رقم 20 ضمن نطاق أعمالها، وهي الكونغو الديمقراطية، من خلال تنظيم فعاليات ومعارض هناك للمرة الأولى.

وأضاف أن الشركة تعمل كذلك على تعزيز التعاون مع سفارة غينيا الاستوائية في مصر، تمهيدًا لتنظيم دورة أو دورتين من المعارض خلال العام المقبل.

وأكد أن التوسع المستمر داخل الأسواق الأفريقية يعكس تنامي الفرص التجارية والاستثمارية بالقارة، إلى جانب زيادة اهتمام الشركات المصرية بالتواجد في أفريقيا عبر المعارض والفعالياتالاقتصادية المتخصصة.

العراقي: روسيا ودول الـ«CIS» فرصة إستراتيجية.. والمنسوجات والأغذية أبرز القطاعات الواعدة

صباح: خطة لاقتحام عدة مناطق أوروبية جديدة ودعم الانتشار في القارة السمراء

عزت: تطوير ملاعب وأكاديميات رياضية في 40 عاصمة حول العالم

الكومي: «القاهرة» مركز إقليمي لتصدير خدمات التحول الرقمي إلى أفريقيا