أكد البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه. جاء ذلك بعد أن عقد ترامب اجتماعاً مع مساعديه لمناقشة اتفاق محتمل، وسط حالة من عدم اليقين بشأن نتائج المحادثات بين طهران وواشنطن حسبما ذكرت " بى بى سى".
وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحياناً متناقضة بخصوص التفاهم الذي يُجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية مع دخول قطري أخيراً على الخط.
يأتي ذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهزّ الاقتصاد العالمي، وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيداً أو تهدئة على وقع هذه التقارير.
وعقد ترامب، الجمعة، اجتماعاً استمر ساعتين في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لكنه لم يتخذ أي قرار، وفق ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
وكان الرئيس الأمريكي هدّد في منشور على منصته تروث سوشال بأنه "يتعيّن على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة نووية، وأنه يجب فتح مضيق هرمز فوراً، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيدة في الاتجاهين ... وأنه سيتم تطهير كل الألغام البحرية".
وتابع ترامب بأن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأمريكي ستتحرك، مشيراً إلى أن هذا الحصار "سيُرفع الآن".
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "ستُخرج المواد المخصبة ... بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها"، و"لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر".