ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع تهدئة التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران

وسط تحسن شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر

الأسهم الأمريكية

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في تعاملات اليوم الجمعة، مدعومة بتقارير أشارت إلى توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على السفن العابرة لمضيق هرمز، ما عزز شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

وبحلول الساعة 6:55 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، صعدت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 101 نقطة، أو ما يعادل 0.2%، فيما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 9 نقاط، أو 0.1%، كما زادت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 33 نقطة، أو 0.1%.

وتتعامل الأسواق هذا الصباح مع عدة متغيرات متداخلة، إلا أنها تصب في مجملها باتجاه موقف محايد نسبيًا لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500». 

وفيما يتعلق بالتطورات الجيوسياسية، أشار مراقبون إلى أنه لم تظهر مستجدات جوهرية منذ تقرير موقع «أكسيوس» الصادر صباح أمس الخميس، والذي تحدث عن اتفاق ينتظر الموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدين أن التقرير جاء متسقًا مع سلسلة التقارير والتعليقات التي نُشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي أسواق الطاقة، تتجه أسعار العقود الآجلة للنفط لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أوائل أبريل، رغم أن خام برنت لا يزال يتداول عند مستويات مرتفعة تفوق 100 دولار للبرميل، وهو ما يبقي المخاوف قائمة بشأن احتمالات عودة الضغوط التضخمية عالميًا نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات مؤشر التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة أمس الخميس، أن الأسعار سجلت نموًا بوتيرة أبطأ من المتوقع خلال أبريل، رغم بروز مؤشرات على تراجع القوة الشرائية للمستهلكين مع اتجاه الأسر إلى خفض إنفاقها لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة.

ويترقب المستثمرون اليوم الجمعة تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، من بينهم نيل كاشكاري وماري دالي وآنا بولسون، بحثًا عن أي إشارات جديدة تتعلق بمسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، سجل سهم شركة «ديل» ارتفاعًا ملحوظًا بعد أن رفعت الشركة المصنعة لأجهزة الكمبيوتر توقعاتها للإيرادات والأرباح السنوية، ما انعكس إيجابًا على أسهم شركتي «سوبر مايكرو كمبيوتر» و«هيوليت باكارد إنتربرايز» المنافسَتين في القطاع.