أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسابقة جديدة بعنوان «إدارة المخلفات بالجامعات» ضمن حملة «وفرها.. تنورها»، في خطوة تستهدف ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية والتحول الأخضر داخل الجامعات والمعاهد المصرية، وتحفيز الطلاب على تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية.
وجاءت موافقة المجلس الأعلى للجامعات على إطلاق المسابقة ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى تحويل الجامعات إلى بيئات داعمة للابتكار والإبداع، وتعزيز ثقافة الوعي البيئي والطاقة المستدامة بين الشباب.
وتقام المسابقة برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، تحت إشراف الدكتور تامر حمودة، المدير التنفيذي للصندوق، إلى جانب متابعة الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وفقًا لبيان صادر اليوم.
وتركز المسابقة على تشجيع الطلاب على ابتكار حلول عملية ومستدامة لإدارة المخلفات الجامعية، من خلال مشروعات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وإعادة التدوير، والابتكار الهندسي، والتصميم الإبداعي، إلى جانب تقديم نماذج اقتصادية خضراء قابلة للتطبيق وتحقق عائدًا اقتصاديًا وبيئيًا في الوقت نفسه.
وتضم المنافسات 4 مسارات رئيسية تشمل توظيف التكنولوجيا الذكية والذكاء الاصطناعي في إدارة المخلفات، وتطوير حلول هندسية لعمليات الجمع والفرز والمعالجة، وإعداد حملات وأفكار توعوية مبتكرة لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي، فضلًا عن تصميم نماذج اقتصادية خضراء تدعم الاستدامة البيئية والاقتصادية.
وحددت اللجنة المنظمة عدة مراحل للمسابقة تبدأ بفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار، ثم التقييم المبدئي، يلي ذلك تطوير المشروعات والنماذج الأولية، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية وتكريم الفرق الفائزة.
ومن المقرر أن تستمر المسابقة لمدة 3 أشهر، فيما تعتمد معايير التقييم على جودة العرض، وجدوى الفكرة، وقابلية التنفيذ، ومستوى الابتكار، إضافة إلى حجم التأثير البيئي المتوقع داخل الحرم الجامعي.
وأكد الدكتور تامر حمودة أن المسابقة تمثل نموذجًا عمليًا لدمج الابتكار بالاستدامة، وتسهم في توجيه أفكار الطلاب نحو حلول قابلة للتنفيذ لمواجهة التحديات البيئية داخل الجامعات المصرية.
فيما أوضح الدكتور كريم همام أن الجامعات المصرية تمتلك قدرات شبابية واعدة قادرة على إنتاج حلول حقيقية تدعم توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تحويل الأنشطة الطلابية إلى منصات لإنتاج الأفكار والمبادرات المؤثرة.
من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، أن المسابقة تعكس اهتمام الوزارة بنشر ثقافة الوعي البيئي وتعزيز دور الجامعات في دعم خطط التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، عبر إشراك الطلاب في ابتكار حلول تخدم المجتمع والبيئة.