قال خبراء بصندوق النقد الدولي إن اليوان الصيني يملك مقومات تؤهله ليصبح عملة احتياطية دولية أكثر تأثيرًا مستقبلًا، لكن القيود المالية وغياب الشفافية في النظام المالي الصيني ما زالت تحد من قدرته على منافسة الدولار الأمريكي.
وأوضح باري آيكنجرين، أستاذ الاقتصاد بجامعة كاليفورنيا بيركلي، ضمن بودكاست صندوق النقد الدولي أن الصين تعمل على تعزيز الاستخدام الدولي لعملتها عبر توسيع أنظمة المدفوعات العابرة للحدود واتفاقيات تبادل العملات مع البنوك المركزية الأجنبية.
وأضاف أن الصين نجحت في بناء جزء مهم من البنية التحتية اللازمة لدعم انتشار اليوان عالميًا، إلا أن ضوابط رأس المال والتدخلات التنظيمية ما تزال تمثل عائقًا أمام المستثمرين الدوليين.
من جانبه، قال شيما سيمبسون-بيل، الاقتصادي بالقسم الأفريقي في صندوق النقد الدولي، إن إدراج اليوان ضمن سلة حقوق السحب الخاصة كان اعترافًا بالدور المتنامي للصين في الاقتصاد العالمي، سواء باعتبارها شريكًا تجاريًا أو كوجهة للاستثمار.
وأضاف أن أبحاث الصندوق تشير إلى وجود فجوة بين حجم الاقتصاد الصيني واستخدام اليوان كعملة احتياطية، متوقعًا أن ترتفع حصة العملة الصينية تدريجيًا إذا استمرت بكين في توسيع تجارتها الخارجية وتوفير السيولة للبنوك المركزية عبر اتفاقيات المبادلة.
وأكد أن تأثير هذه السياسات بدأ يظهر بالفعل، وإن كان بشكل محدود حتى الآن.