كشف شركة «فيزا» أن التجار يعتمدون في المتوسط على أربع إلى خمس وسائل دفع للتجارة الإلكترونية، تتصدرها البطاقات الائتمانية والمحافظ الرقمية والتحويلات المصرفية، ضمن مسح شامل يرصد تطورات أساليب الدفع الحالية واتجاهات التجار نحو الوسائل الجديدة والناشئة.
وأضاف التقرير، الذي حصلت «المال» على نسخة منه، أن معدلات قبول كل من هذه الأساليب تتجاوز 60% عالميًا، في حين أظهرت البيانات أن نحو 48% من التجار يقبلون مدفوعات التجارة عبر الهاتف المحمول، إلى جانب 43% يقبلون المدفوعات الفورية، التي سجلت نموًا سنويًا ملحوظًا دفعها لتدخل قائمة أكثر خمس وسائل دفع قبولًا عالميًا متقدمة على المدفوعات النقدية.
وذكر أن بيانات المسح تشير إلى أن أكثر وسائل الدفع إضافة/ اعتمادًا خلال آخر 12 شهرًا شملت المحافظ الرقمية بنسبة 34%، تليها التحويلات المصرفية والمدفوعات عبر الهاتف المحمول بنسبة 22% لكل منهما، فيما سجلت خدمات «اشتر الآن وادفع لاحقًا» نسبة اعتماد بلغت 19% خلال الفترة نفسها، بما يعكس تسارعًا في تبني حلول الدفع البديلة.
وفيما يتعلق بحجم وقنوات القبول، أوضح التقرير أن المؤسسات الكبرى تعتمد عددًا أكبر من وسائل الدفع مقارنة بالشركات الصغيرة والمتوسطة، بمتوسط يتراوح بين 4.2 وسيلة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة وصولًا إلى 5 وسائل لدى المؤسسات الكبرى، مع ارتفاع ملحوظ في تبني المحافظ الرقمية وخدمات «اشتر الآن وادفع لاحقًا» وبطاقات الهدايا أو القسائم لدى الشركات الكبرى.
وأضاف أن معدلات قبول المدفوعات الفورية جاءت متقاربة بين مختلف أحجام التجار، بما يعكس وجود طلب واسع على هذا النوع من المدفوعات عبر مختلف الشرائح.