رغم رحيله للأهلي.. زيزو يواصل إنعاش خزينة الزمالك بملايين المونديال

كيف سيستفيد الزمالك "ماليًا" من تواجد زيزو في كأس العالم 2026 مع منتخب مصر؟

زيزو منتخب مصر

بينما يستعد أحمد سيد زيزو لخوض مونديال 2026 مع منتخب مصر وهو لاعب في صفوف النادي الأهلي، إلا أنه لا يزال اسمه حاضرًا داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة ليس بسبب أهدافه أو تمريراته الحاسمة، أو أزماته، بل بسبب العوائد المالية التي سيجلبها للنادي الأبيض من مشاركته في كأس العالم 2026.

فالزمالك سيكون أحد المستفيدين من برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للأندية التي أسهمت في تجهيز اللاعبين المشاركين بالمونديال، سواء من خلال تواجدهم الحالي داخل صفوف الفريق أم حتى إذا كانوا قد غادروا النادي مؤخرًا.

ويأتي زيزو في مقدمة الأسماء التي ستمنح الزمالك مكاسب مالية مهمة، بعدما كان أحد العناصر الأساسية للفريق، خلال فترة التصفيات المؤهلة لكأس العالم، قبل انتقاله لاحقًا إلى الأهلي.

الأمر نفسه ينطبق على نبيل عماد دونجا، الذي رحل، خلال الفترة الماضية، إلى نادي النجمة السعودي، لكنه يبقى ضِمن قائمة اللاعبين الذين يحق للزمالك الحصول على نسبة من عوائد مشاركتهم الدولية.

ولا تعتمد آلية "فيفا" على النادي الذي يلعب له اللاعب وقت إقامة البطولة فحسب، بل تمتد لتشمل الأندية التي شارك معها اللاعب، خلال العامين السابقين للمونديال، باعتبارها جزءًا من رحلة تطويره وتأهيله للوصول إلى الحدث العالمي.

وفي الوقت نفسه، يملك الزمالك ثلاثة لاعبين ضِمن القائمة المبدئية لمنتخب مصر المشارِكة في كأس العالم، وهم: مهدي سليمان وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد، ما يعزز من قيمة العوائد المنتظرة للنادي الأبيض خلال فترة البطولة.

ويعتمد برنامج "فيفا" على احتساب مبلغ مالي ثابت عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده، بداية من فترة التحضيرات الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها المنتخب في البطولة، بغض النظر عن عدد الدقائق التي يشارك بها اللاعب داخل الملعب.

ووفق النظام المعتمد، يحصل اللاعب الواحد على ما يقارب 10950 دولارًا يوميًا، ثم يتم توزيع هذا المبلغ على الأندية التي لعب لها خلال آخر عامين قبل كأس العالم، وهو ما يفتح الباب أمام استفادة الزمالك من أكثر من لاعب، حتى لو لم يعودوا ضمن قائمته الحالية.

وتزداد قيمة الأرباح كلما واصل المنتخب مشواره في البطولة، إذ ترتفع عدد الأيام التي يقضيها اللاعب داخل المونديال، لتتحول المنافسة العالمية إلى مصدر دخل ضخم للأندية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين.

وبالنسبة للزمالك، تبدو مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم بمثابة مكسب مزدوج؛ حضور دولي يعكس قيمة لاعبيه، وعوائد مالية قد تمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات ودعم الفريق خلال المواسم المقبلة.