«التنمية الصناعية»: حزمة تسهيلات جديدة لدعم المستثمرين في «العاشر من رمضان»

منح مهلة جديدة للشركات لحين اعتماد الأكواد المنظمة لاحتساب المقننات المائية

ناهد يوسف تجتمع مع مستثمري العاشر

عقدت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، اجتماعًا موسعًا مع مجلس إدارة جمعية مستثمري مدينة العاشر من رمضان، برئاسة الدكتور سمير عارف، لبحث سبل تعزيز بيئة الاستثمار وأولويات التطوير بما يخدم المستثمرين، إلى جانب بحث عدد من الملفات المتعلقة بتوفير الأراضي الصناعية في المدينة، خاصة طلبات التوسعات.

وأكدت الدكتورة ناهد يوسف خلال الاجتماع أن مدينة العاشر من رمضان تُعد إحدى أكبر القلاع الصناعية في مصر، وأن تحسين بيئة العمل فيها يمثل أولوية قصوى للهيئة لدعم الاستثمار، مشيرة إلى حرص الهيئة على تفعيل اللجنة المشتركة بين الهيئة والجمعية، وعقد لقاءات شهرية دورية لمتابعة احتياجات المستثمرين وعرض مقترحات التطوير أولًا بأول والعمل على تلبية متطلباتهم.

وتناول الاجتماع آليات احتساب المقنن المائي للمصانع، حيث أفادت رئيس الهيئة بأنه سيتم مناقشة تلك الآليات مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والنظر في منح مهلة جديدة للشركات، لحين انتهاء أعمال اللجنة المشتركة المشكلة بين الهيئتين والمركز القومي لبحوث الإسكان، واعتماد الأكواد المنظمة لاحتساب المقننات المائية.

وفيما يتعلق بطلبات توحيد وتبسيط صيغة خطابات عدم الممانعة الصادرة من الشركات، بما يتوافق مع متطلبات مكاتب الشهر العقاري بالعاشر من رمضان، فقد تقرر إعداد صيغة موحدة بالتعاون مع المختصين بالهيئة، بما يضمن انسيابية الإجراءات على المستثمرين وفقًا للقواعد المنظمة.

كما أشاد الجانبان بحزمة الإجراءات والقرارات الجديدة التي أصدرها المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لتسهيل الإجراءات وتيسير الاستثمار، لما تمثله من دعم وتحفيز للقطاع الصناعي، إلى جانب الإشادة بأداء فرع الهيئة بمدينة العاشر من رمضان ودوره الحيوي في تلبية متطلبات المستثمرين بكفاءة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور سمير عارف، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن تقديره لسرعة استجابة الهيئة لعقد هذا الاجتماع، الذي يأتي في إطار حرص الهيئة على التواصل المباشر مع المستثمرين والتعرف على أولويات التطوير وسبل تعزيز بيئة الأعمال، ومناقشة آليات دعم الإنتاج لدفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة، مؤكدًا أن الجمعية تتطلع دائمًا لمد جسور التعاون مع الهيئة إيمانًا بدورها الحيوي في دعم العملية الإنتاجية.