أكد إيشوار براساد، الأستاذ في جامعة كورنيل، أن استمرار هيمنة الدولار على التجارة والاحتياطيات العالمية يمنح الولايات المتحدة قدرة استثنائية على تمويل عجزها التجاري والمالي.
جاء ذلك خلال بودكاست صندوق النقد الدولي، الذي يقدمه بروس إدواردز، الأستاذ في الإعلام والاقتصاد والمحرر في مجلة "التمويل والتنمية" التابعة للصندوق، وذلك لتحليل أحدث كتب براساد بعنوان The Doom Loop (حلقة الهلاك).
وأوضح براساد أن معظم التجارة العالمية ما تزال تُسعَّر بالدولار، حتى بين دول مثل الصين والبرازيل، ما يعزز الطلب العالمي على العملة الأمريكية ويخفض تكاليف التمويل بالنسبة لواشنطن.
وأضاف أن غالبية الدول تسعى إلى تنويع النظام المالي العالمي بعيدًا عن الدولار بسبب النفوذ الكبير الذي يمنحه للولايات المتحدة، إلا أن غياب بدائل تمتلك مؤسسات قوية وأسواقًا مالية عميقة يبقي الدولار في موقع الهيمنة.
ولفت إلى أن الصين، رغم محاولاتها تعزيز دور اليوان، لا تزال تفرض قيودًا تحد من تحوله إلى عملة عالمية كاملة.