اعتبر إيشوار براساد، الأستاذ في جامعة كورنيل، أن التوترات التجارية والجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين تمثل انعكاسًا مباشرًا لما وصفه بـ“حلقة الهلاك”، إذ تؤدي الضغوط الاقتصادية الداخلية إلى تصعيد النزاعات، والعكس صحيح.
جاء ذلك خلال بودكاست صندوق النقد الدولي، الذي يقدمه بروس إدواردز، الأستاذ في الإعلام والاقتصاد والمحرر في مجلة "التمويل والتنمية" التابعة للصندوق، وذلك لتحليل أحدث كتب براساد بعنوان The Doom Loop (حلقة الهلاك)، حيث أوضح أن الاقتصاد لم يعد منفصلًا عن السياسة والتوترات الجيوسياسية كما كان في السابق.
وأوضح براساد أن الصين تمثل تحديًا للنظرية التي ربطت لعقود بين النجاح الاقتصادي والديمقراطية الليبرالية، مؤكدًا أن النموذج الصيني وفر قدرًا كبيرًا من الاستقرار والسيطرة، لكنه أصبح أكثر جمودًا وهشاشة بمرور الوقت.
وأضاف أن كثيرًا من الشعوب باتت مستعدة للتخلي عن بعض الحريات مقابل الشعور بالأمن الاقتصادي.
وفي ما يتعلق بالاقتصاد الهندي، أشار براساد إلى أن نصيب الفرد من الدخل في الهند لا يزال بعيدًا جدًا عن مستويات الاقتصادات المتقدمة.
وقال إن هذا التفاوت يفسر استمرار الخلافات بين الدول المتقدمة والناشئة حول قضايا مثل التغير المناخي وتقاسم أعباء التنمية.