جولدمان ساكس: توقعات بارتفاع الناتج الإجمالي العالمي بنسبة 4 - 6% بحلول 2030

بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي

جولدمان ساكس

أظهرت مؤشرات نموذج "الاتجاهات الكبرى" الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي والصادر عن مؤسسة "جولدمان ساكس"، قدرة طفرة التكنولوجيا الحديثة على تقديم دعم قوي للاقتصاد العالمي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية رفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح بين 4% إلى 6% بحلول عام 2030. 

المكاسب الاقتصادية 

وتأتي هذه الطفرة امتدادا لسوابق تاريخية شهدت قفزات إنتاجية كبرى، مثل مرحلة إدخال الكهرباء في أوائل القرن العشرين وطفرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وسط تقديرات "جولدمان ساكس" بأن يساهم الذكاء الاصطناعي في زيادة نمو الإنتاجية العام بنحو 0.5 نقطة مئوية على مدار العقد المقبل.

 وعلى العكس من الفترات التاريخية السابقة، تواجه المكاسب الاقتصادية الحالية للذكاء الاصطناعي رياحا هيكلية معاكسة بالغة الشدة بحسب التقرير؛ إذ تأتي هذه الطفرة بالتزامن مع تفاقم أزمات الديون السيادية العالمية والتحولات الديموغرافية الحادة، وهو ما قد يؤدي إلى تقليص الأثر الصافي الفعلي على معدلات النمو الاقتصادي الإجمالية ليكون دون التوقعات المتفائلة السائدة في الأسواق.

 وأوضح النموذج التحليلي لـ "جولدمان ساكس" أن العوائد الاقتصادية والتكنولوجية المنتظرة ستتعرض لعملية إزاحة وتعويض شبه كاملة (Offset) نتيجة التأثيرات السلبية الناتجة عن شيخوخة المجتمعات المتسارعة، بالإضافة إلى الأعباء والضغوط المالية الثقيلة الناتجة عن إدارة مستويات الديون المرتفعة للحكومات، مما يضع الاقتصاد العالمي في حالة تجاذب مستمر بين كفاءة التكنولوجيا وأعباء العجز المالي.