جيف بيزوس يُقلل من شأن مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي: «لا داعي للقلق»

الاستثمارات الضخمة ستساهم في نهاية المطاف في دفع هذه التقنية قدمًا

جيف بيزوس

قلل مؤسس أمازون، جيف بيزوس، يوم الأربعاء، من شأن المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي الوشيكة، مصرحًا لشبكة سي إن بي سي بأن الاستثمارات الضخمة ستساهم في نهاية المطاف في دفع هذه التقنية قدمًا على المدى البعيد.

وقال بيزوس في مقابلة مع أندرو روس سوركين، من سي إن بي سي، في برنامج "Squawk Box": "حتى لو تبين أنها فقاعة، فلا داعي للقلق، لأن هذه الفقاعة تحفز الاستثمار، وسيثبت الكثير من هذا الاستثمار جدواه".

ويقول جيف بيزوس إن إنشاء مراكز بيانات في الفضاء هو نتيجة "واقعية جدًا"، لكن قد يستغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع.

وأضاف بيزوس في حديثه مع أندرو روس سوركين ،من سي إن بي سي، يوم الأربعاء: "بعض الجداول الزمنية التي نسمعها قصيرة جدًا. يتحدث البعض عن سنتين أو ثلاث سنوات. ربما يكون هذا طموحًا بعض الشيء".

قال بيزوس، مؤسس شركة الفضاء بلو أوريجين، إن أحد أهم عوائق دخول هذا المجال هو الطاقة، وأن تكاليف الرقائق الإلكترونية بحاجة إلى الانخفاض لتوفير مساحة أكبر في ميزانيات مراكز البيانات، مضيفا أن تكاليف الإطلاق يجب أن تنخفض أيضاً.

وتتسابق شركات الفضاء لجعل مراكز البيانات المدارية حقيقة واقعة، مع الارتفاع الهائل في الطلب على الذكاء الاصطناعي، مما يستنزف موارد الطاقة. ويقول المؤيدون إن مراكز البيانات المدارية توفر وصولاً أفضل إلى الطاقة الشمسية، وتحل مشكلة إيجاد أراضٍ لبناء هذه المواقع الشاسعة.

وتراهن الشركات بقوة على مستقبل مراكز البيانات الفضائية، ففي فبراير، صرّح ماسك بأن بناء "مراكز بيانات مدارية" في الفضاء كان أحد الأسباب الرئيسية لدمج شركته سبيس إكس مع شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي xAI.

في مارس، قدّمت بلو أوريجين خططاً إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية لإرسال 51,600 قمر صناعي لمراكز البيانات إلى مدار أرضي منخفض، كجزء من مبادرة أُطلق عليها اسم "مشروع شروق الشمس".

وستدعم هذه الأقمار الصناعية كوكبة بلو أوريجين المخطط لها، والتي تُسمى تيرا ويف، وسعت شركة بلو أوريجين للحصول على موافقة الجهات التنظيمية لإطلاق مشروع تيرا ويف، قائلة إنها تأمل في البدء بنشر الكوكبة في الربع الأخير من عام 2027.