قالت ناتاليا روسي، ممثل الأمم المتحدة في مصر، إن مصر نجحت خلال العامين الماضيين في تنفيذ واحدة من أكثر خطط إصلاح التعليم طموحًا على مستوى المنطقة، مؤكدة أن ما تحقق داخل قطاع التعليم استحق «تقديرًا حقيقيًا» في ظل حجم التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية.
وأضافت خلال مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، أن إصلاح التعليم على نطاق واسع يتطلب قيادة سياسية واضحة واستمرارية في التنفيذ، إلى جانب الإيمان بحق كل طفل في الحصول على فرصة عادلة للتعلم بغض النظر عن الخلفية الاجتماعية أو الموقع الجغرافي أو الظروف الاقتصادية.
وأوضحت أن مصر نجحت في تحويل الرؤية الخاصة بإصلاح التعليم إلى خطوات تنفيذية وإجراءات عملية انعكست بصورة مباشرة على الطلاب داخل المدارس.
وأشارت إلى أن التقييم السريع لإصلاحات التعليم، الذي جرى تنفيذه بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وبمشاركة فرق الأمم المتحدة المختلفة، أظهر أن التطورات الحالية لا تقتصر على تحسينات محدودة، وإنما تعكس وجود زخم حقيقي داخل المنظومة التعليمية.
وأكدت أن تحليل قطاع التعليم الذي أُجري في عام 2024 كشف في ذلك الوقت عن ضغوط كبيرة وتحديات معقدة داخل النظام التعليمي، إلا أن الدولة المصرية اختارت الاستمرار في مسار الإصلاح رغم تلك التحديات.
ولفتت إلى أن النتائج التي ظهرت حاليًا تعكس مؤشرات إيجابية ومشجعة بشأن تطور المنظومة التعليمية، في ظل استمرار التعاون مع الشراكة العالمية للتعليم وعدد من الشركاء الدوليين لدعم جهود تطوير التعليم في مصر.