في الوقت الذي تسعى فيه السعودية إلى إعادة رسم ملامح اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط، يبرز قطاع الحج والعمرة بوصفه أحد أهم المحركات الاستراتيجية للنمو والتنويع الاقتصادي. فالسياحة الدينية لم تعد مجرد نشاط موسمي مرتبط بالشعائر الإسلامية، بل تحولت إلى صناعة متكاملة تتداخل فيها قطاعات النقل والطيران والفنادق والتجزئة والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا المالية، بما يجعلها ركيزة أساسية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول