انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب اليوم الاثنين بعد أسبوع قياسي، حيث تابع المتداولون أسعار النفط وعوائد السندات في انتظار تطورات الصراع في الشرق الأوسط، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وانخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.7%.
في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 67 نقطة، أي بنسبة 0.1%.
قادت شركة سيجيت موجة بيع في قطاع رقائق الذاكرة بعد تصريح رئيسها التنفيذي خلال مؤتمر جي بي مورغان بأن إنشاء مصانع جديدة "سيستغرق وقتاً طويلاً".
وانخفض سهم سيجيت بنسبة 7%، مما أدى إلى انخفاض سهم شركة مايكرون تكنولوجي المنافسة بنسبة 2%. وقد فاقم هذا التصريح المخاوف من عدم قدرة صناعة رقائق الذاكرة على تلبية الطلب المتزايد.
في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط. ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% لتتجاوز 105 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 0.5% ليصل إلى حوالي 109 دولارات للبرميل.
تأتي هذه التحركات في وقتٍ حساسٍ بالنسبة للأسهم. فقد سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي، بينما استعاد مؤشر داو جونز لفترة وجيزة مستوى 50,000 نقطة.