أشار بنك يو بي إس إلى أن الذكاء الاصطناعي والحرب في إيران يسيطران على التوقعات الاقتصادية في 2026، مع آثار متباينة على الاقتصاد والشركات، موضحًا أن أثر الذكاء الاصطناعي تنتقل تدريجيًا إلى الشركات التي تطبقه داخل منتجاتها، ما يعزز الإنتاجية ويخلق فرصًا ومخاطر في الوقت نفسه.
وأضاف التقرير الذي حصلت «المال» على نسخة منه، أن اضطرابات الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران قد ترفع التضخم وتضغط على الطلب، مع استمرار الاقتصاد الأمريكي في وضع مستقر نسبيًا رغم تباطؤ سوق العمل.
مخاوف الذكاء الاصطناعي وتأثيراته
وذكر أن مخاوف تأثير الذكاء الاصطناعي على الائتمان الخاص تتزايد، خاصة في قطاع البرمجيات، مع صعوبة تحديد الفائزين والخاسرين، مشيرا إلى أن إعادة تسعير القطاع انتقلت من الأسواق العامة إلى الخاصة، مع تحول اهتمام المستثمرين من الفرص إلى مخاطر التعثر.
توقعات أداء الائتمان الخاص
وأوضح التقرير أن العوائد في 2026 ستكون معتدلة مع استمرار انخفاض الفروقات الائتمانية، وعدم وجود إشارات على أزمة تعثر نظامية.
وأوصى بالحياد تجاه الائتمان الخاص والتركيز على الصفقات المدعومة من مستثمرين أقوياء وفي قطاعات أقل تقلبًا، مع الدعوة لتنويع المحافظ الاستثمارية.