وزير التعليم العالي: مبادرات جديدة لربط الجامعات المصرية بالصناعة وتعزيز اقتصاد المعرفة

قنصوة: بهدف ربط البحث العلمي بالواقع العملي وزيادة كفاءة مخرجات التعليم

قمة مشروع SEEDS

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والقطاع الصناعي والمجتمع، بهدف ربط البحث العلمي بالواقع العملي وزيادة كفاءة مخرجات التعليم.

وقال الوزير خلال كلمته في قمة مشروع SEEDS والذي نظمه اتحاد الغرف التجارية اليوم: "بالعكس، أنا رايح أساعدكم ولسه مش هكلفكم أي شيء.. بالإضافة إلى أننا نعمل على دعم التمويل داخل وزارة التعليم العالي.. كل شخص حصل على دعم مالي حصل على مستحقاته بالكامل، بما في ذلك مبلغ ثلاثين ألف جنيه كمكافأة تشجيعية."

وأوضح الدكتور قنصوة أن الهدف من هذه المبادرات هو حث الطلاب والباحثين على الانتقال للعمل داخل المصانع أو المزارع البحثية أو أي مكان صناعي: "بعد شهر سنطلب من كل من انتقل إلينا أن يراجع ما هي المشاكل التي تحتاج إلى تمويل.

تابع: إذا كانت هناك مشكلة ملحة في المكان الذي انتقل إليه، سنعمل على تمويلها مباشرة، حيث أن الهدف من وجود الباحثين مع الزملاء في الميدان هو التعرف على الواقع الصناعي عن قرب وحل المشكلات العملية."

وأضاف الوزير: "لقد اكتشفت على مستويين، المستوى الأول هو أن الباحث، حتى لو لم يستطع حل المشكلة بنفسه، يتعرف على الواقع الصناعي ويصبح مرتبطاً به، هذا يتيح له أن يعمل مع طلابه ومع زملائه في المدرسة البحثية بشكل دائم مرتبط بمشكلات الصناعة.

تابع الدكتور عبد العزيز قنصوة، المستوى الثاني هو تصميم فرق عمل قوية لكل مشكلة صناعية، بحيث لا يكون الحل مع شخص واحد فقط بل يكون ضمن فريق متكامل."

وأشار الدكتور قنصوة إلى دعم رسائل الماجستير والدكتوراه في هذا السياق: "سنموّل رسائل الماجستير والدكتوراه بحيث تكون مرتبطة بحلول المشكلات الفعلية سواء في الصناعة أو المجتمع أو القطاعات المختلفة، وسنعمل على ربط البحث الأكاديمي بواقع المجتمع، خاصة في سياق اقتصاد المعرفة."

وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على مشاريع مشتركة بين مختلف القطاعات الحكومية: "لدينا مشاريع تخرج مشتركة مع وزارات الإنتاج الحربي، الاتصالات، وغيرها، لضمان أن الطلاب يكتسبون خبرات عملية قبل بداية العام الدراسي القادم، هذا يسمح لهم بالتحضير والعمل على مشروعات حقيقية تخدم المجتمع."

وأكد الدكتور قنصوة أن الهدف الأساسي هو تعليم الطلاب والباحثين، وليس فقط الحصول على مخرجات بحثية: "حتى لو لم يحقق كل فريق مشروعاً ناجحاً، المهم أن الطلاب يتعلمون ويكتسبون خبرة عملية تؤهلهم للعمل المستقبلي، نحن نمولهم وندعمهم ليشعروا بأن بلدهم تشجعهم وتوفر لهم فرصاً للنمو."

وأضاف الوزير:  "أحد العناصر المهمة في هذه المبادرات هو إنشاء كيانات داخل مصر مسؤولة عن تحويل المعرفة البحثية إلى اقتصاد معرفي حقيقي وتطوير التكنولوجيا. نحن نعمل على إنشاء عدة نماذج للنجاح التكنولوجي والاقتصادي، بحيث يرى الجميع نتائج ملموسة ومخرجات حقيقية، ونرتبط بذلك بمسارات الترقية داخل الجامعات المصرية."

وتابع الدكتور قنصوة: "هذه المبادرات تهدف إلى خلق قصص نجاح للدولة المصرية، ورفع مستوى البحث العلمي وربطه بالواقع العملي، وتعليم الشباب كيفية مواجهة التحديات وتطبيق المعرفة على أرض الواقع".