تترقب الأسواق العالمية نتائج شركة إنفيديا هذا الأسبوع، وسط توقعات بأن تؤكد استمرار زخم طفرة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة الشركات الكبرى على الحفاظ على مستويات الإنفاق الرأسمالي الضخمة التي تدعم هذا النمو؟.

ويُنظر إلى نتائج الشركة باعتبارها اختباراً رئيسياً لمدى استدامة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الأبرز لأسواق الأسهم خلال العام الحالي، وفقا لما ورد في تقرير وكالة رويترز.

أسواق الفائدة تبعث إشارات تحذيرية


في المقابل، تشهد أسواق السندات تحركات لافتة، إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى ما فوق 5% للمرة الأولى منذ عام 2007، بينما تقترب معدلات الرهن العقاري من مستوى 6.5%.

ويرى محللون أن هذه المستويات تعكس ضغوطاً متزايدة في سوق الفائدة قد لا تكون الأسعار في أسواق الأسهم قد استوعبتها بالكامل بعد، ما يثير مخاوف من فجوة بين تقييمات الأسهم وإشارات أسواق الدين.

 بين النمو والتكلفة


بين زخم أرباح شركات التكنولوجيا من جهة، وتصاعد تكاليف التمويل من جهة أخرى، تواجه الأسواق اختباراً حساساً خلال الفترة المقبلة، حيث سيعتمد الاتجاه العام على ما إذا كانت طفرة الذكاء الاصطناعي قادرة على تعويض أثر ارتفاع الفائدة وتباطؤ السيولة.