تقترب الأسواق العالمية من منتصف عام 2026 وسط تزايد حالة عدم اليقين بسبب التوترات الجيوسياسية، فيما يتوقع أن تظل أسعار النفط وفترات تعطل الإمدادات الناتجة عن الصراع الإيراني من أبرز العوامل المشكلة للاقتصاد والأسواق العالمية.
وترى وحدة الأبحاث في بنك مورجان ستانلي أن الشركات والحكومات تواصل زيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يشمل مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية والمعالجات وخدمات الحوسبة السحابية، وهو ما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحسين أرباح الشركات، وبالتالي تعزيز أداء الأصول المالية مثل الأسهم والسندات.
وأوضح البنك أن الأهمية الاستراتيجية لاستثمارات الذكاء الاصطناعي تعني أن تمويلها سيظل محورًا رئيسيًا في أسواق الائتمان خلال السنوات المقبلة، حيث ستعتمد الشركات بشكل متزايد على الاقتراض وإصدار السندات لتمويل هذه المشروعات، كما سيواصل المستثمرون والبنوك التركيز على القطاع نظرًا لاحتياجه إلى رؤوس أموال ضخمة.
وأضاف أن طفرة الذكاء الاصطناعي لن تعتمد فقط على التطور التكنولوجي، بل أيضًا على قدرة الشركات على جذب التمويلات من الأسواق المالية، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات قد تدعم أرباح الشركات، لكنها في الوقت نفسه قد تزيد الضغوط على أسواق الائتمان بسبب تركز التمويلات في قطاع الذكاء الاصطناعي.
تراجع الدولار
ورجح البنك تراجع الدولار إلى مستويات منخفضة مع تباطؤ التضخم الأساسي في الولايات المتحدة وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة.
توقعات بتعافي الطاقة في مطلع يونيو
وأشار البنك إلى أن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني، وانعكاساتها على سياسات البنوك المركزية وأسعار الطاقة وأسواق العملات، ستظل عاملًا رئيسيًا في تحركات السلع.
كما توقع بدء تعافي صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز مطلع يونيو، مع استمرار التحديات اللوجيستية والتشغيلية التي قد تزيد تقلبات أسواق النفط خلال الربع الأخير من العام، بما يدعم ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي.
توقعات بتعافي الذهب
وتابع البنك: “أما الذهب، الذي كان أداؤه أقل من بعض فئات الأصول الأخرى منذ بداية النزاع، فمن المتوقع أن يتعافى مع عودة البنوك المركزية وصناديق المؤشرات المتداولة إلى شراء المعدن النفيس”.