«مدن القابضة» و«مونتاج» تطلقان مشروعًا فندقيًا وسكنيًا في رأس الحكمة

رأس الحكمة تستهدف جذب الاستثمارات والسياحة عبر مدينة متكاملة على الساحل الشمالي

مونتاج رأس الحكمة

أعلنت “مدن القابضة” و"مونتاج" للفنادق والمنتجعات إطلاق مشروع «مونتاج رأس الحكمة» بالساحل الشمالي الغربي، والذي يضم أول وحدات سكنية تحمل علامة «مونتاج» متاحة للتملك في مشروع مدينة رأس الحكمة.

 ويعد المشروع أول حضور لعلامة «مونتاج» في السوق المصرية ضمن خطة تطوير المدينة كمركز للسياحة والترفيه والأعمال.

ويضم المشروع 200 غرفة وجناح فندقي، إلى جانب 96 وحدة سكنية تحمل العلامة التجارية «مونتاج»، بالإضافة إلى مجموعة من الخدمات الترفيهية والرياضية، تشمل مسابح، ومركز سبا يضم 13 غرفة علاجية، و6 مطاعم، ومساحات تجارية ومرافق مخصصة للعائلات. كما يتضمن المشروع مساحات للفعاليات وحدائق وتراسات خارجية ونادياً خاصاً للمالكين.

ويقع المشروع داخل «وادي يم»، أول الأحياء الجاري تنفيذها ضمن مشروع رأس الحكمة، وتم تصميم الوحدات السكنية لتوفير مساحات مفتوحة وإضاءة طبيعية وربط بين المساحات الداخلية والخارجية. وتتراوح الفيلات بين 3 و6 غرف نوم، مع إطلالات مباشرة على البحر أو ملعب الجولف.

وقال بيل أوريجان الرئيس التنفيذي لمجموعة “مدن القابضة”، إن التعاون مع «مونتاج» يأتي ضمن رؤية تطوير رأس الحكمة كوجهة ساحلية تعتمد على جودة الخدمات وتجربة الإقامة، مشيراً إلى أن المشروع يستهدف تقديم قيمة طويلة الأجل داخل المدينة الجديدة.

من جانبه، قال آلان جيه فورستمان المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "مونتاج إنترناشيونال"، إن المشروع يمثل أول دخول لعلامة «مونتاج» إلى مصر، ويعكس توجه الشركة للتوسع في الأسواق الدولية من خلال مشروعات تعتمد على الضيافة الفندقية والوحدات السكنية الفاخرة.

ويأتي «مونتاج رأس الحكمة» ضمن المخطط الرئيسي لمشروع رأس الحكمة، الذي تبلغ قيمته 35 مليار دولار، ويمتد على مساحة 170.8 مليون متر مربع، مع استثمارات تراكمية متوقعة تصل إلى 110 مليارات دولار بحلول عام 2045.

ويضم مشروع «وادي يم» عدداً من المكونات الثقافية والترفيهية، منها منارة رأس الحكمة ومسرح مفتوح بطاقة استيعابية تصل إلى 10 آلاف شخص، لاستضافة الفعاليات الفنية والثقافية على مدار العام.

وتستهدف مدينة رأس الحكمة إنشاء مجتمع متكامل على امتداد 44 كيلومتراً من الواجهة البحرية، يضم مناطق سكنية وتعليمية وتجارية ومالية، إلى جانب مطار دولي وشبكة قطارات سريعة ومراسٍ بحرية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 750 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وأن يساهم بنحو 25 مليار دولار سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي لمصر.