قال جيمس موزارت روثار، رئيس جمعية الأعمال الليبيرية (LIBA) إن بلاده تستهدف تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع مصر بشكل فوري، مشددًا على أن الحكومة الليبيرية لا ترغب في انتظار سنوات لبدء توسيع العلاقات الاقتصادية، بل تسعى إلى الانطلاق “من اليوم”.
وأكد في تصريحات لـ "المال" على هامش منتدى الأعمال المصري الليبيري الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة على هامش زيارة وفد ليبيري إلى مصر، أن ليبيريا تعمل حاليًا على بحث آليات التعاون مع الشركاء المصريين لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الشركات المصرية على دخول السوق الليبيرية، موضحًا أن أفريقيا تسعى إلى تحقيق النمو من خلال التضامن والعمل المشترك بين دول القارة.
وأضاف أن بلاده ترغب في رؤية مزيد من المستثمرين المصريين داخل ليبيريا، مؤكدًا أن السوق الليبيرية توفر فرصًا واسعة للاستثمار، خاصة مع ارتباطها بأسواق دول أفريقية أخرى، ما يمنح المستثمرين إمكانية الوصول إلى قاعدة استهلاكية كبيرة.
وأوضح أن الحكومة الليبيرية لا تملك حتى الآن تقديرات دقيقة لحجم الاستثمارات أو التجارة المتوقعة، نظرًا لأن ذلك يعتمد على طبيعة الشركات والقطاعات التي ستتجه للعمل بين البلدين، إلا أنه أشار إلى أن ليبيريا ترحب بالاستثمارات المصرية "بالقدر الذي يرغب المستثمرون في ضخه".
وأشار إلى أن التعاون لن يقتصر على توجه الشركات المصرية إلى ليبيريا فقط، بل سيمتد أيضًا إلى تشجيع رجال الأعمال الليبيريين على الاستثمار في مصر، في إطار تبادل المصالح والفرص الاقتصادية بين الجانبين.
وأكد أن هناك قطاعات وموارد تملكها ليبيريا ولا تتوفر في مصر، مقابل خبرات وإمكانات مصرية تحتاجها السوق الليبيرية، ما يفتح المجال أمام شراكات اقتصادية وتجارية متبادلة خلال الفترة المقبلة.