بابا الفاتيكان يزور اليونسكو في فرنسا وسط ضغوط تمويلية بعد انسحاب أمريكا

باريس ونوتردام ومباحثات سياسية محتملة

 البابا ليو الرابع عشر

أعلن الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر سيقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا خلال الفترة من 25 إلى 28 سبتمبر المقبل، تشمل زيارة مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، في وقت تواجه فيه المنظمة ضغوطاً مالية متزايدة عقب انسحاب الولايات المتحدة من عضويتها.

وتعد هذه الزيارة أول جولة رسمية للبابا الأمريكي الأصل إلى فرنسا منذ توليه منصبه، وتأتي في سياق تصاعد حدة التوترات بين الفاتيكان وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة بعد انتقادات البابا للحرب على إيران، وفقا لرويترز.

اليونسكو تحت ضغط مالي 

تأتي زيارة البابا إلى مقر المنظمة الأممية في وقت تشير فيه بيانات اليونسكو إلى خسارة نحو 8% من ميزانيتها بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من العضوية عقب عودة إدارة ترامب إلى البيت الأبيض، وهو ما انعكس على تمويل البرامج الثقافية والتعليمية الدولية.

باريس ونوتردام ومباحثات سياسية محتملة

وبحسب الفاتيكان، من المتوقع أن تشمل الزيارة كاتدرائية نوتردام في باريس، التي أعيد افتتاحها عام 2024 بعد ترميم استمر خمس سنوات عقب الحريق الكبير، وهي مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1991.

كما يُرجح أن يلتقي البابا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع احتمال إلقاء خطاب أمام البرلمان الفرنسي، في زيارة توصف بأنها ذات طابع دبلوماسي وثقافي موسّع.

 الدور الدولي للبابا

وتأتي هذه الجولة ضمن نشاط خارجي متسارع للبابا منذ توليه منصبه قبل عام، شمل زيارات إلى عدة دول إفريقية وأوروبية، إضافة إلى تركيز متزايد في خطاباته على قضايا الهجرة والعدالة الاجتماعية، في ظل توتر علاقاته مع إدارة ترامب على خلفية الحرب في إيران.