أزمة سامسونج.. اقتراح باستئناف مفاوضات الأجور والعمال يرفضون

سامسونج

حثت شركة سامسونج للإلكترونيات والحكومة اليوم الخميس نقابات العمال في أكبر شركة لتصنيع رقائق الذاكرة في العالم على استئناف مفاوضات الأجور بعد انهيار المحادثات التي توسطت فيها الحكومة في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقا لوكالة يونهاب.

وأرسلت شركة التكنولوجيا العملاقة وثيقة رسمية إلى نقابتيها العماليتين الرئيسيتين، في ما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه محاولة أخيرة لتجنب الإضراب المقرر عقده يوم الخميس المقبل.

وانتهت محادثات الوساطة التي قادتها الحكومة على مدى يومين دون التوصل إلى اتفاق أمس، حيث ظل العمال والإدارة منقسمين بشدة حول المكافآت القائمة على الأداء والمرتبطة بالأرباح المتعلقة بالذكاء الاصطناعي للشركة، وسط الانتعاش في صناعة أشباه الموصلات.

ودعت اللجنة الوطنية للعلاقات العمالية اليوم الجانبين إلى عقد جولة أخرى من المحادثات بوساطة حكومية يوم السبت.

ومع ذلك، أكدت النقابات مجددا موقفها بأنها لا تنوي الدخول في حوار إضافي ما لم تتم تلبية المطالب الرئيسية.

وقال تشوي سيونغ-هو، رئيس أكبر نقابة عمالية في سامسونج للإلكترونيات: "لا يوجد سبب لمواصلة الحوار دون إضفاء الطابع المؤسسي على مدفوعات المكافآت وضمان شفافيتها".

وقال تشوي في وقت سابق إن حوالي 41 ألف عامل منضم إلى النقابات أعربوا عن نيتهم المشاركة في الإضراب العام المخطط له لمدة 18 يوما، مضيفا أن العدد قد يرتفع إلى أكثر من 50 ألفا.

وطالبت النقابات بمكافآت أداء ثابتة تعادل 15% من الربح التشغيلي الذي يحققه قسم أشباه الموصلات بالشركة، إلى جانب إزالة الحد الأقصى للمدفوعات.

وفي غضون ذلك، اقترحت الإدارة الإبقاء على الحد الأقصى مع تقديم حزمة تعويضات خاصة لمرة واحدة للموظفين في قطاع أشباه الموصلات.

وحققت سامسونج للإلكترونيات رقما قياسيا بلغ 57 تريليون وون (38.2 مليار دولار أمريكي) في الأرباح التشغيلية للربع الأول، مدفوعة بالطلب القوي على ذاكرة الذكاء الاصطناعي.