مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل الأربعاء رقماً قياسياً جديداً مدفوعاً بأداء قطاع التكنولوجيا

ارتفعت أسهم شركة إنفيديا بأكثر من 2%

 مؤشر ستاندرد آند بورز 500

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى أعلى مستوى له على الإطلاق خلال جلسة تداول الأربعاء، حيث طغى حماس المتداولين لقطاع التكنولوجيا على تقرير التضخم الذي جاء أعلى من المتوقع، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وصعد مؤشر السوق العام بنسبة 0.4%، بينما أضاف مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، 0.9%. في المقابل، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 225 نقطة، أي بنسبة 0.5%.

تفوقت أسهم التكنولوجيا على أداء بقية السوق، حيث أثرت مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية على قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة والخدمات المصرفية. وارتفعت أسهم شركة إنفيديا بأكثر من 2%، بينما حققت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي مكاسب بأكثر من 3%. كما ارتفع مؤشر فان إيك لأشباه الموصلات  بنسبة 2%.

في المقابل، أظهرت بيانات فاكت سيت أن نحو ثلثي أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفضت خلال الجلسة. وشمل ذلك سلسلة متاجر تحسين المنازل "هوم ديبوت" وغيرها من الشركات المرتبطة بالدورة الاقتصادية، مثل شركة "جيه بي مورغان" المالية الرائدة.

وقال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في شركة "بيرد"، لشبكة "سي إن بي سي": "لقد اكتسبت تجارة الرقائق الإلكترونية زخمًا كبيرًا، حيث يعتقد المستثمرون أن الطلب والنمو فيها قويان لدرجة أن قوى الاقتصاد الكلي الدورية الأخرى لا تُغير من ديناميكيتها".

 وأضاف: "وسط كل ما يحدث في العالم، وخاصةً أزمة النفط، أعتقد أن المستثمرين شعروا بالأمان في هذه الأسهم لأن طفرة الذكاء الاصطناعي قادمة لا محالة".

وتأتي تحركات شركات التكنولوجيا يوم الأربعاء بعد انضمام جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، إلى الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى الصين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. 

وأشار مايفيلد، الذي لا تزال توقعاته للاجتماع "محدودة نوعًا ما"، إلى أن هذا القرار قد يُوحي للمستثمرين بإمكانية حدوث تطورات إيجابية فيما يتعلق بقدرة "إنفيديا" على بيع رقائق الذكاء الاصطناعي في الأسواق الصينية.