ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، متعافية من خسائر الجلسة السابقة، في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة البريطانية بعد رفض رئيس الوزراء كير ستارمر دعوات الاستقالة، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع بنسبة 0.7%، مع تسجيل معظم القطاعات والبورصات الرئيسية مكاسب.
وشهدت عوائد سندات الحكومة البريطانية، المعروفة باسم "السندات الحكومية"، مكاسب كبيرة يوم الثلاثاء، وسط مخاوف المستثمرين من تراجع الانضباط المالي في ظل القيادة الجديدة. وانخفضت العوائد على مختلف آجال الاستحقاق، صباح الأربعاء، مع انحسار المخاوف، لكنها تقلصت بعد تقارير تفيد بأن منافس ستارمر على زعامة الحزب، ويس ستريتينج، يستعد للاستقالة من منصب وزير الصحة.
وبحلول الساعة 4:35 مساءً بتوقيت لندن، انخفض عائد سندات الخزانة البريطانية لأجَل عامين بمقدار 6 نقاط أساس، بينما انخفضت عوائد السندات طويلة الأجل بين 3 و4 نقاط أساس.
جاءت هذه التحركات بعد أن أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن حلفاء ستريتينغ السياسيين يتوقعون أن يُعلن تحديه لزعامة ستارمر، في وقت مبكر من يوم الخميس.
وصدرت تقارير الأرباح، يوم الأربعاء، من شركات أليانز، ودويتشه تيليكوم، وزيوريخ للتأمين، وإيون، وميرك، وآر دبليو إي، وهاباج لويد، وبورش.
وأطلقت شركة سيمنز الألمانية العملاقة في مجال الأتمتة برنامجًا جديدًا لإعادة شراء الأسهم بقيمة 6 مليارات يورو (7.04 مليار دولار) يغطي السنوات الخمس المقبلة، بعد تحقيقها صافي ربح فاق التوقعات بلغ 2.03 مليار يورو في الربع الأول.
وأغلقت أسهم سيمنز على ارتفاع، مُقلصةً خسائرها التي تكبدتها في وقت سابق من جلسة التداول.
يأتي هذا الارتفاع في أسعار الأسهم الأوروبية بعد أن تداول المؤشر في المنطقة السلبية يوم الثلاثاء، حيث بدت احتمالات التوصل إلى حل سريع للحرب الأمريكية الإيرانية ضئيلة للغاية، وبدا منصب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مُعرَّضًا بشدة لتحدي زعامة.
أبلغ ستارمر اجتماعه الأسبوعي لمجلس الوزراء، يوم الثلاثاء، بأنه لن يستقيل على خلفية الأداء الضعيف لحزب العمال في الانتخابات المحلية، الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنه سيواصل مهامّه في الحكم. ولا يزال يواجه ضغوطًا متزايدة مع استقالة مساعديه الوزاريين وعدد من الوزراء المبتدئين في الأيام الأخيرة.
وسيركز المستثمرون العالميون على التطورات المتعلقة بالاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث من المتوقع مناقشة قضايا التجارة والحرب مع إيران.