شركة «Next Era Education» تدرس إنشاء جامعة خاصة في مصر

تتبع مجموعة رجال أعمال منهم محمد فاروق

محمد فاروق

كشف محمد فاروق، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لـ«Next Era Education»، أن الشركة تستهدف اختراق نشاط التعليم الجامعي داخل السوق المصرية، بعد الحصول على موافقات من وزارة التعليم العالي.
وقال فاروق، في تصريحات خاصة لـ«المال»، على هامش مؤتمر مستقبل الاستثمار في التعليم بمصر الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية، أمس الأحد، إن هناك اجتماعًا اليوم مع وزير التعليم العالي الدكتور عبدالعزيز قنصوة لعرض مقترح الجامعة التي تعتزم الشركة إنشاءها في مصر، ضمن خطتها للتوسع في تقديم نماذج تعليمية حديثة تعتمد على التكنولوجيا وربط المناهج الدراسية باحتياجات سوق العمل.
وأوضح أن «Next Era Education» بصدد عقد شراكات مع 4 جامعات عالمية، بهدف استحداث مناهج تعليمية متطورة وقابلة للتحديث المستمر، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في سوق العمل محليًا وعالميًا.
وأشار إلى أن نموذج التعليم الذي تتبناه مدارس «Next Era Education» يركز على تأهيل الطلاب لسوق العمل بشكل مباشر، لافتًا إلى أن بعض البرامج التعليمية التابعة للمؤسسة تتيح للخريجين فرص الحصول على وظائف برواتب تبدأ من 1800 يورو شهريًا.
وأكد فاروق أن المؤسسة تعتمد على تطوير المناهج الدراسية بصورة مستمرة، بدلًا من الالتزام بالنماذج التقليدية الجامدة، موضحًا أن هذا النهج يتم تطبيقه حاليًا مع نحو 20 ألف طالب داخل مدارس ومؤسسات المجموعة التعليمية.
وأضاف أن الشركة تستهدف الوصول إلى 100 ألف طالب خلال 10 سنوات، مع التوسع في إنشاء المدارس وزيادة الطاقة الاستيعابية، خاصة في ظل امتلاك مصر قاعدة سكانية وشبابية ضخمة يمكن الاستفادة منها في خلق كوادر مؤهلة قادرة على دعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأشار فاروق إلى أن المؤسسة أطلقت مؤخرًا مدرسة «021»، بعدما كانت قد دشنت سابقًا مدرسة «01Talent » المتخصصة في تعليم البرمجة، مشددًا على أهمية تعليم الأجيال الجديدة تقنيات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية منذ المراحل المبكرة، مع تقليل التركيز على المناهج غير المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
وتأسست «Next Era Education» عام 2024 باستثمارات تتجاوز ملياري جنيه، بهدف إحداث تحول جذري في منظومة التعليم المصرية، من خلال شراكة استراتيجية تضم «إي يوث» ورجلي الأعمال محمد فاروق وأحمد طارق، إلى جانب رائدي الأعمال مصطفى عبد اللطيف ومختار أحمد.
وتركز الشركة منذ تأسيسها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية، بهدف توفير تجارب تعليمية متطورة وشخصية تساعد الطلاب على اكتساب المهارات المطلوبة في وظائف المستقبل.
كما تقدم الشركة برامج تعليمية متخصصة بالتعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، من بينها University of Minnesota، وDrake University، وIllinois Institute of Technology، وParis School of Business، وNexford University، إلى جانب مدرسة «01Talent » للبرمجة.