"العمر للخدمات اللوجستية": شركات الشحن تواجه ضغوطًا بسبب رسوم الخطوط الملاحية

مطالبا بتدخل حكومي عاجل لاحتواء أزمة الغرامات وتأخير الحاويات بميناء جبل علي

 وائل عمر رئيس شركة العمر للخدمات اللوجستية

أكد وائل عمر، رئيس شركة العمر للخدمات اللوجستية أن شركات الشحن والخدمات اللوجستية تواجه خلال الفترة الحالية تحديات متزايدة نتيجة الإجراءات المفروضة من بعض الخطوط الملاحية العالمية، إلى جانب ارتفاع الغرامات والتكاليف التشغيلية المرتبطة بتأخير الحاويات وتكدس الشحنات، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة وتكاليف النقل.

وأوضح "عمر"في بيان صحفي اليوم أن العديد من الشركات تعاني من فرض غرامات مرتفعة على الأرضيات والتأخير، رغم وجود ظروف خارجة عن إرادة المستوردين ووكلاء الشحن، مشيرًا إلى أن بعض الخطوط الملاحية أصبحت تفرض رسومًا إضافية بصورة متكررة تحت مسميات مختلفة، ما يمثل عبئًا كبيرًا على مجتمع الشحن والخدمات اللوجستية في مصر.

وأضاف أن أزمة التكدسات والإجراءات التشغيلية في ميناء جبل علي ألقت بظلالها على حركة الشحن بالمنطقة، خاصة مع تأخر الإفراج عن بعض الحاويات وامتداد فترات الانتظار، الأمر الذي تسبب في اضطراب جداول التسليم وارتفاع تكاليف التشغيل والشحن.

وطالب رئيس شركة العمر للخدمات اللوجستية بضرورة تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الخارجية المصرية، للتنسيق مع الجهات المختصة في دولة الإمارات والعمل على تذليل العقبات التي تواجه الشركات المصرية، بما يضمن حماية مصالح المستوردين والمصدرين واستقرار حركة التجارة.

وأشار إلى أهمية وجود آلية واضحة للتعامل مع الغرامات المفروضة من الخطوط الملاحية، إلى جانب تعزيز التواصل بين الجهات الحكومية ومجتمع الأعمال، مؤكدًا أن قطاع الخدمات اللوجستية يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد المصري وزيادة تنافسية الصادرات المصرية بالأسواق الخارجية.