قال إيمانويل ماكرون، إن مشروع جامعة سنجور وُلد في داكار عام 1983، ومنذ 35 عامًا استضافت الإسكندرية أول مقر للجامعة، قبل أن يقرر الرئيس المصري إعادة بنائها والاستثمار فيها.
جاء ذلك خلال افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من المسؤولين الأفارقة.
وأضاف ماكرون، خلال كلمته: «أحيّي التزام مصر، الذي سمح لهذا المبنى بأن يصبح أمرًا واقعًا بعد استثمار أكثر من 60 مليون يورو، وزادت أعداد الطلبة، وفهمت أن هذه الدفعة الـ20 متميزة عن سابقاتها».
وتابع: «لكن الفكرة هي أن الدفعات التالية ستكون أكثر عددًا، والتزمنا بأن تتخطى 500 طالب، وهذا هو الهدف الآن، الحيوية والتنوع بعد الكلمات التي سمعناها، وقوة هذه الجامعة، وكل تلك الدورات وآلاف الطلبة الذين يتابعونها».
وأوضح أن الفرنكوفونية تمثل ابتكارًا غير مسبوق، لأنها وُلدت من إرادة 4 قادة بعد استقلال الدول الأفريقية، وقالوا إن الفرنسية ليست لغة المستعمر فقط، وإن الرئيس سنجور وبورقيبة وسيهانوك أكدوا أن «الفرنسية غنيمة حرب لنا وسنعمل على إثرائها».