استعرض الاتحاد الأفروآسيوي للتأمين وإعادة التأمين FAIR مقترحًا لجدول زمني تسترشد به شركات التأمين في إدارة مفاوضات تجديد اتفاقيات إعادة التأمين السنوية، بهدف تعزيز كفاءة التفاوض وتحسين جاهزية الشركات خلال مواسم التجديد الرئيسية.
جاء ذلك على هامش ورشة العمل التي نظمها الاتحاد بالتعاون مع الشركة الأفريقية لإعادة التأمين Africa Re واتحاد شركات التأمين المصرية تحت عنوان «إعادة التأمين في مرحلة التحول.. الانضباط الفني في ظل مشهد مخاطر متغير».
وقال مؤمن مختار، الأمين العام للاتحاد الأفرو آسيوي للتأمين وإعادة التأمين، إن الجدول الزمني المقترح يستند إلى افتراض استحقاق تجديدات اتفاقيات إعادة التأمين خلال يناير من كل عام، مع مراعاة إجازات أعياد الميلاد في معظم الدول الأوروبية خلال الفترة من 23 إلى 25 ديسمبر، والتي قد تمتد في بعض الأحيان لما بعد ذلك.
وأوضح أن الجدول يبدأ مطلع نوفمبر بعقد اجتماعات مع الإدارات الفنية لاستطلاع رؤيتها ومقترحاتها بشأن شروط التجديد، يعقبها إعداد العروض التقديمية والبيانات والإحصائيات الخاصة بالاتفاقيات، بما يساعد على تكوين تصور مبدئي حول طبيعة المفاوضات والتحديات المتوقعة. كما يتضمن عقد اجتماعات مشتركة بين إدارات إعادة التأمين والإدارة التنفيذية والإدارات الفنية والمالية لوضع توجهات الشركة لتجديدات العام التالي وتحديد الأولويات والخطط البديلة.
وأشار إلى أن الجدول المقترح يركز كذلك على سرعة إرسال ملفات التجديد إلى معيدي التأمين والوسطاء خلال الأسبوع الأول من نوفمبر، مع تكثيف التواصل الفني خلال النصف الأول من الشهر ذاته للرد على الاستفسارات وتوفير البيانات الإضافية المطلوبة، إلى جانب تنظيم آليات التعامل مع الوسطاء وتحديد شركات الإعادة المسموح بعرض البرامج عليها لضمان الحصول على أفضل الشروط التنافسية.
وأضاف أن نهاية نوفمبر تمثل الموعد المستهدف لاستلام شروط التجديد الخاصة بالاتفاقيات النسبية وغير النسبية، على أن تبدأ الشركات خلال ديسمبر في مراجعة الشروط النهائية ومناقشتها مع الإدارات التنفيذية والفنية، ثم تسويق البرامج ومتابعة رغبات معيدي التأمين في المشاركة حتى الوصول إلى التغطية الكاملة للبرامج المطروحة للتجديد.
وأكد مختار أهمية إحكام السيطرة على عملية توزيع الحصص بين معيدي التأمين، مع ضرورة معرفة الشركات بالأطراف المسموح لها بعرض البرامج تفاديًا للفوضى أو الإضرار بسمعة الشركة في الأسواق الخارجية، مشددًا على أهمية المتابعة اليومية مع معيدي التأمين والوسطاء حتى الانتهاء من اعتماد التوزيعات النهائية وإخطار جميع الأطراف بالشروط والحصص المعتمدة قبل نهاية ديسمبر.
وأشار إلى ضرورة وجود كوادر فنية داخل مقار الشركات تمتلك معرفة كاملة ببرامج إعادة التأمين وبيانات العروض التقديمية، خاصة أثناء سفر فرق التفاوض الخارجية، بما يضمن سرعة الرد على أي استفسارات أو طلبات إضافية من معيدي التأمين والوسطاء دون تأخير سير المفاوضات.