«ستاندرد تشارترد»: أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يؤدي لتهدئة الضغوط التضخمية

تباين السياسة النقدية عالميًا سيعزز الاتجاه نحو ضعف الدولار

ستاندرد تشارترد

رجح بنك «ستاندرد تشارترد» أن يؤدي أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران إلى تهدئة ضغوط التضخم، ما يتيح للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المجال لبدء خفض أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام بهدف دعم النمو.

في المقابل، توقع أن يتجه كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان إلى رفع أسعار الفائدة اعتبارًا من يونيو، في إطار مسار تطبيع السياسة النقدية، خاصة في اليابان التي تواجه ضغوطًا للحد من شدة التيسير النقدي بعد تدخلات في سوق الصرف لدعم الين.

وأوضح أن هذا التباين في السياسات النقدية بين الولايات المتحدة من جهة، وأوروبا واليابان من جهة أخرى، من شأنه أن يعزز الاتجاه نحو ضعف الدولار خلال الفترة المقبلة.

توسع موجة الصعود في الأسواق وتغير قيادة القطاعات

وأشار التقرير إلى أن موجة الصعود في أسواق الأسهم العالمية خلال العام الجاري كانت مركزة بشكل كبير، حيث جاء نحو 50% من مكاسبها من قطاع أشباه الموصلات، وهو ما دعم الأداء القوي لأسهم آسيا، خاصة في كوريا الجنوبية وتايوان.

ورغم استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل تجاه ثورة الذكاء الاصطناعي، أكد البنك أن المرحلة المقبلة من هذه الموجة الاستثمارية ستشهد انتقالًا تدريجيًا في خلق القيمة من شركات الرقائق إلى القطاعات اللاحقة في سلسلة القيمة، مثل منصات الإنترنت التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي كمستخدم رئيسي.

تنويع التمركز داخل قطاع التكنولوجيا

وأشار «ستاندرد تشارترد» إلى أن المرحلة الجديدة من دورة الذكاء الاصطناعي تستدعي إعادة توازن داخل القطاع التكنولوجي، مع توزيع أكثر تنوعًا بين الشركات الموردة للتقنيات الأساسية والشركات المستفيدة منها في التطبيقات النهائية، بدلًا من التركيز المفرط على قطاع واحد.