الأسهم الأمريكية ترتفع الجمعة وسط تحسن بيانات سوق العمل

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%

الأسهم الأمريكية

تشهد الأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا يوم الجمعة، مقتربةً من مستويات قياسية، وذلك في أعقاب أحدث المؤشرات التي تُشير إلى أن أداء سوق العمل في البلاد أفضل مما توقعه الاقتصاديون، بحسب شبكة سي إن بي سي.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، متجهًا نحو تسجيل أعلى مستوى له على الإطلاق، بعد أن أفاد تقرير بأن أصحاب العمل في الولايات المتحدة أضافوا 115 ألف وظيفة إضافية مقارنةً بالوظائف التي تم تسريحها الشهر الماضي، على الرغم من أن الحرب مع إيران تُؤدي إلى ارتفاع تكاليف الوقود وزيادة حالة عدم اليقين لدى الجميع.

 وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19 نقطة، أو 0.1%، بحلول الساعة 1:10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5%، متجهًا نحو تسجيل رقم قياسي جديد.

ورغم تباطؤ وتيرة التوظيف مقارنةً بمستويات شهر مارس، إلا أنها كانت مع ذلك تُقارب ضعف ما توقعه الاقتصاديون.

 وساهم ذلك في الحفاظ على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في مساره نحو تحقيق مكاسب للأسبوع السادس على التوالي، وهو ما يُعد أطول سلسلة مكاسب له منذ عام 2024. 

وشهد سوق الأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا منذ أواخر مارس، ويعود ذلك جزئيًا إلى الآمال المعقودة على ألا تُؤدي الحرب إلى أسوأ سيناريو للاقتصاد العالمي، وأن يُعاد فتح مضيق هرمز للسماح لناقلات النفط بنقل الخام من الخليج العربي مجددًا.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الآمال مُبررة أم مجرد أمنيات. فقد أطلقت القوات الأمريكية النار على ناقلتي نفط إيرانيتين وأعطبتهما يوم الجمعة بعد تبادل إطلاق النار مع القوات الإيرانية في مضيق هرمز خلال الليل.

 وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنه يأمل في تلقي "عرض جاد" من إيران في وقت لاحق من اليوم، وذلك بعد أن قدمت واشنطن أحدث مقترحاتها لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق.

وارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 1.5% ليصل إلى 101.54 دولارًا أمريكيًا عقب جولة إطلاق النار الأخيرة في الحرب. لا يزال سعره أغلى بكثير مما كان عليه قبل بدء القتال، عندما كان سعره حوالي 70 دولارًا للبرميل، ولكنه ليس مرتفعًا كما كان عليه قبل الحرب حيث تجاوز 119 دولارًا.