أحبط موظفي الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة الدولي برئاسة الدكتور ماجد موسي رئيس الإدارة المركزية، محاولة راكب عربي تهريب كمية كبيرة من مخدر أكستازي أقراص و سائل لداخل البلاد.
ففي صالة الوصول بمبني الركاب رقم 3 وأثناء إنهاء الإجراءات الجمركية على ركاب رحلة طيران الخطوط المصرية القادمة من بروكسل حاول راكب عربي الخروج من بوابة اللجنة الجمركية ومعه حقيبة فاستوقفه محمود محمد طلعت مأمور اللجنة الجمركية، وبسؤال الراكب عما إذا كان يحمل معه ما يجب الإفصاح عنه أجاب بالنفي.
قام توني فكري مدير الحركة المشرف على صالة الوصول رقم 3 بتكليف عبد القوي عزوز رئيس القسم بتفتيش الحقيبة يدويًّا، وأثناء القيام بالتفتيش تلاحظ لرئيس القسم وجود حقيبة صغيرة (كروس) أسفل الجاكيت المنتفخ الذي يرتديه الراكب فطلب منه إخراجها للتفتيش، إلا أن الراكب قام بالفرار خارج الصالة، أسرع الدكتور حسين هيكل مدير إدارة الجمرك بتكليف ثلاثة من مأموري الجمرك لملاحقة الراكب، وبالفعل تم اللحاق به بمساعدة بعض العاملين في المطار، فأخرج لفافة من الحقيبة الصغيرة وحاول إلقاءها بعيدًا إلا أن أحد مأموري الضبط الجمركي تلقفها، وعادوا بالراكب وما بحوزته لصالة الجمرك.
قام رئيس القسم المكلف بتفتيش الراكب واستكمال عمله وبفتح اللفافة، فتم ضبط ألف وستمائة اربعة وستون قرص ملون لمخدر أكستازي بوزن 665 جرامًا وكمية من أجزاء الأقراص لنفس المخدر تزن 165 جرامًا.
كلف الدكتور مدير إدارة الجمرك لجنة مكونة من هاني محمود وأحمد عنتر تحت إشراف حازم محمد علي مدير إدارة الحركة بتفتيش الراكب ذاتيًّا، مما أسفر عن ضبط أربعة زجاجات بلاستيكية بهم سائل ملون يشتبه أن به نفس المخدر سائلًا، بوزن “اثنين كيلو وأربعمائة وأربعين جرامًا”، شارك في الضبط والجرد والعد والوزن والتوصيف كل من أحمد عادل فتحي وبسمة حسني ومحمد أحمد محمود مأموري الجمرك والسيد أحمد موسي رئيس القسم.
قرر الدكتور حسين هيكل مدير إدارة الجمرك اتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير محضر ضبط جمركي ضد الراكب بعد العرض على الدكتور ماجد موسي رئيس الإدارة المركزية الذي أحال الراكب للنيابة المختصة، حيث أمر المستشار معتز زكريا رئيس نيابة النزهة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
تأتي عمليات الضبط المتتالية لحائزي المخدرات بكل أنواعها وأيضًا باقي الممنوعات، وكذلك لمهربي البضائع المتنوعة، في ظل حرص وإطار متواز من تسهيل الإجراءات الجمركية للسياح والمواطنين والسعي الدائم نحو تلافي أي تكدس أو ازدحام داخل كل صالات السفر والوصول في مباني الركاب 1، 2، 3 والصالة الموسمية ومطاري سفنكس والعاصمة الإدارية، يأتي ذلك بمتابعة مستمرة من الأستاذ أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك ودعم ومساندة معنوية وإدارية من السيد أحمد كجوك وزير المالية.