الأسهم الأوروبية تغلق اليوم على انخفاض وسط ترقب التوصل لاتفاق مع إيران

رفع البنك المركزي النرويجي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 4.25%

الأسهم الأوروبية

أنهت الأسهم الأوروبية تداولات اليوم الخميس على انخفاض، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج التقارير التي تفيد باقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضًا بأكثر من 1%، متراجعًا عن مكاسبه السابقة. كما أغلقت البورصات الإقليمية الرئيسية في لندن وباريس وفرانكفورت وميلانو على انخفاض، حيث خسر مؤشر فوتسي 100 البريطاني 1.6% خلال اليوم.

ورفع البنك المركزي النرويجي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 4.25% أمس الأربعاء، ليصبح أول بنك مركزي رئيسي يقوم بذلك منذ أن أعادت الحرب في إيران إشعال المخاوف من التضخم في جميع أنحاء العالم.

وقالت محافظ النرويج، إيدا وولدن باش، في بيان: "التضخم مرتفع للغاية، وقد تجاوز الهدف المحدد لعدة سنوات".

وأضافت: "لا يبدو أن توقعات السياسة النقدية قد تغيرت بشكل جوهري منذ مارس، لكن الحرب في الشرق الأوسط لا تزال تُسبب حالة من عدم اليقين الكبير بشأن التوقعات الاقتصادية".

وأعلنت شركة شل البريطانية العملاقة للطاقة، اليوم، عن أرباح فاقت التوقعات في الربع الأول من العام، مدفوعةً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجةً للحرب مع إيران.

وحققت الشركة أرباحًا معدلة بلغت 6.92 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين البالغة 6.1 مليار دولار، وفقًا لتقديرات مجموعة بورصة لندن (LSEG). وكانت توقعات المحللين، التي قدمتها الشركة نفسها، قد أشارت إلى أن أرباح شل المتوقعة في الربع الأول ستبلغ 6.36 مليار دولار.

وأغلقت أسهم شل على انخفاض بنسبة 2.9%، بعد أن قلصت المجموعة حجم برنامج إعادة شراء الأسهم المرتقب.

في غضون ذلك، أعلنت شركة ميرسك، عملاق الشحن، عن أرباح أساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغت 1.75 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

وهذا يمثل انخفاضًا بنسبة 35% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، ولكنه يتماشى مع التقديرات التي جمعتها مجموعة بورصة لندن (LSEG).

جاء هذا التراجع في الأسواق الأوروبية عقب تحركات هادئة في الأسواق الآسيوية خلال الليل، بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الاتفاق لم يُحسم بعد. وأضاف أن قبول إيران للمقترح "ربما يكون افتراضاً كبيراً". وهدد الرئيس باستئناف الضربات العسكرية في حال عدم امتثالها.

وكتب الرئيس في منشور على موقع "تروث سوشيال": "إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون، للأسف، على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه سابقاً".

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لقناة سي إن بي سي أمس الأربعاء بأن إيران تدرس مقترحاً أمريكياً للتوصل إلى حل.