"بلو أوول" تدرس بيع أصولها في آسيا مقابل أكثر من 30 مليار دولار

أكبر أصول مراكز البيانات

بلو أوول كابيتال

تدرس شركة إدارة الأصول الأمريكية بلو أوول كابيتال (Blue Owl Capital) خيار بيع أعمالها في آسيا التابعة لشركة البنية التحتية الرقمية ستاك إنفراستركتشر (Stack Infrastructure)، في صفقة محتملة تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار، وفقاً لتقرير لوكالة بلومبرج.

ويأتي هذا الطرح ضمن مراجعة استراتيجية أوسع لأصول الشركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات العالمية اهتماماً متزايداً من المستثمرين، مقابل ضغوط متصاعدة على أسواق الائتمان الخاص.

أكبر أصول مراكز البيانات

تشير المعلومات إلى أن ستاك إنفراستركتشر، المملوكة لبلو أوول، تدرس عدة خيارات تشمل بيعاً جزئياً أو كلياً لأصولها في آسيا، والتي تمتد عبر أسواق رئيسية مثل اليابان وأستراليا وماليزيا.
وقد تُقدَّر قيمة الصفقة بأكثر من 30 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من أكبر عمليات التخارج في قطاع البنية التحتية الرقمية في المنطقة حال إتمامها.

تأتي هذه التطورات في ظل طفرة استثمارية تشهدها منطقة آسيا والمحيط الهادئ في قطاع مراكز البيانات، مدفوعة بالطلب المتسارع على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.
ويُنظر إلى هذا القطاع على أنه أحد أكثر مجالات البنية التحتية جاذبية لرأس المال العالمي، رغم تقلبات أسواق التمويل الخاصة.

يأتي التفكير في الصفقة بعد فترة من الضغوط على شركة بلو أوول، التي واجهت في وقت سابق طلبات سحب قياسية من المستثمرين، ما دفعها إلى تقييد عمليات الاسترداد في بعض صناديقها خلال أبريل الماضي.
وتعكس هذه التطورات التحديات التي يواجهها قطاع الائتمان الخاص (Private Credit)، في ظل مخاوف متعلقة بتقييمات الأصول ومعايير الإقراض بعد سلسلة من حالات الإفلاس البارزة في السوق.

تُعد هذه الخطوة المحتملة جزءاً من اتجاه أوسع داخل قطاع الاستثمار البديل، حيث تتجه شركات كبرى إلى إعادة تقييم محافظها في أصول البنية التحتية، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على مراكز البيانات في آسيا.
كما أن السوق يشهد اهتماماً متزايداً من مستثمرين استراتيجيين وصناديق استثمار كبرى تسعى للاستحواذ على أصول تشغيلية جاهزة في هذا القطاع سريع النمو.
تعكس دراسة بلو أوول لبيع أصولها الآسيوية توازناً دقيقاً بين فرص النمو الكبيرة في قطاع مراكز البيانات، وبين الضغوط المالية والسيولية التي تواجه شركات الاستثمار الخاص، في وقت تتسارع فيه إعادة تشكيل خريطة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية عالمياً.