أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، أن الأزمة الاقتصادية الحالية تختلف جذريًا عن الأزمات السابقة، إذ لم تعد تتركز في الأصول المالية فقط، بل باتت تمتد إلى قلب أسواق الطاقة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الفئات الأكثر فقرًا على مستوى العالم.
وأوضح أن هذه الأزمة تمتد آثارها إلى مختلف الاقتصادات، بما في ذلك الدول النامية، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر على جميع القطاعات، بدءًا من توليد الكهرباء، مرورًا بتكاليف الشحن والنقل، وصولًا إلى القطاع الزراعي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته الغرفة الأمريكية اليوم الثلاثاء، حيث أشار الوزير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود، مثل المازوت، أدى إلى زيادة تكاليف التشغيل والإنتاج في مختلف الأنشطة الاقتصادية.