خالد عباس: «العاصمة الإدارية للتنمية» واقع ملموس يجذب الاستثمارات الدولية

تخصيص 100 فدان لإنشاء صرح أكاديمي متكامل يضم 10 كليات على مراحل

المهندس خالد عباس

قال المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إن العاصمة الإدارية الجديدة لم تعد مجرد مشروع قيد التنفيذ، بل أصبحت واقعًا ملموسًا على الأرض، وهو ما تؤكده قدرتها المتزايدة على جذب مؤسسات واستثمارات دولية كبرى، كان أحدثها استقطاب جامعة الشارقة لإنشاء أول فرع دولي لها خارج دولة الإمارات داخل العاصمة.

وأضاف في تصريحات له اليوم، أن شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية توصلت إلى اتفاق مع الجامعة الإماراتية يقضي بإنشاء فرع متكامل على مساحة 100 فدان، بالقرب من الحي السكني السادس، في خطوة تعكس الثقة المتنامية في المشروع وقدرته على استيعاب كيانات تعليمية عالمية.

وبموجب الاتفاق، قامت الجامعة بتأسيس شركة جديدة تحت اسم “يونيفرستي الشارقة في مصر”، لتتولى تنفيذ المشروع والإشراف عليه، بما يضمن تطبيق نفس المعايير الأكاديمية والبحثية المعتمدة في مقرها الرئيسي، مع التركيز على تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي.

ومن المخطط أن يضم الفرع الجديد في مرحلته الأولى خمس كليات، على أن يتم التوسع تدريجيًا ليصل إلى عشر كليات في مراحل لاحقة، بما يعزز من تنوع التخصصات ويواكب احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا.

وأشار عباس إلى أن هذا الاتفاق يأتي ضمن استراتيجية الشركة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة في القطاعات الحيوية مثل التعليم، وذلك من خلال تقديم حزمة من التيسيرات والإجراءات المرنة، وعلى رأسها منظومة الشباك الواحد، التي تسرّع من وتيرة تنفيذ المشروعات وتدعم بيئة الأعمال داخل العاصمة.

وأكد أن دخول جامعة الشارقة إلى السوق المصري من بوابة العاصمة الإدارية يعكس الثقة الدولية في مناخ الاستثمار المصري، كما يعزز من مكانة العاصمة كمركز إقليمي للخدمات والتعليم، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء مدن ذكية متكاملة.

ويحمل الاتفاق كذلك بعدًا استراتيجيًا يعكس عمق العلاقات بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، خاصة الاستثمار والتنمية، حيث يمثل التعاون في قطاع التعليم العالي أحد أهم محاور هذه الشراكة.

وتُعد جامعة الشارقة من أبرز المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات، إذ تأسست عام 1997 برؤية من سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتهدف إلى تقديم تعليم عالي الجودة يجمع بين التميز الأكاديمي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلًا عن تقديم برامج دراسية معتمدة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.