قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن المتحف المصري الكبير يُعد نموذجًا رائدًا لمؤسسات ثقافية حديثة لا تقتصر رسالتها على عرض التراث الإنساني، بل تمتد لتشمل تبنّي ممارسات الاستدامة البيئية بما يعكس رؤية الدولة المصرية نحو مستقبلٍ أكثر استدامة.
وأضاف، في كلمته خلال فعاليات إطلاق محطة للطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير، أن التحول إلى الطاقة النظيفة داخل القطاع السياحي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري ومواكبة التوجهات العالمية نحو السياحة المستدامة.
ولفت إلى أن هناك 6 متاحف طبّقت نظام الطاقة الشمسية داخلها، كما أن 50% من المنشآت الفندقية ومراكز الغوص تعمل على الدمج بين المحددات البيئية ومتطلبات الحفاظ على البيئة، بالتوازي مع طبيعة عملها.
وأشار إلى حرص الوزارة على تنفيذ محطة الطاقة الشمسية بالمتحف بطريقة جمالية، حيث إن الخلايا التي تم استخدامها في بعض الأماكن تتخذ شكلًا رخاميًّا بما يتسق مع الشكل العام للمتحف.
وتابع أنها المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ محطة للطاقة الشمسية بهذا الشكل في مصر.
وأشاد الوزير بالتعاون المثمر مع شركاء التنمية لتطبيق أفضل الممارسات البيئية العالمية داخل مصر.