انخفضت الأسواق الأوروبية، يوم الاثنين، مع استمرار المستثمرين في متابعة التطورات في الشرق الأوسط واحتمال تجدد التوترات التجارية عبر الأطلسي، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة 1%، متراجعًا عن مكاسبه التي حققها في وقت سابق من الجلسة. وأغلقت البورصات الرئيسية في فرنكفورت وباريس وميلانو على انخفاض، بينما سجلت الأسهم الإقليمية أداءً سلبيًّا بشكل عام. وفي لندن كان مؤشر فوتسي 100 مغلقًا بمناسبة عطلة البنوك البريطانية في أوائل الربيع.
أغلق سهم نوكيا على ارتفاع بنسبة 7.4%، لتتجاوز مكاسب شركة الاتصالات الفنلندية 100% منذ بداية العام، بعد إعلان شركة إنسيغو، يوم الخميس، استحواذها على قسم خدمات الوصول اللاسلكي الثابت التابع لنوكيا.
تراجعت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأنه سيرفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25%. وقالت المفوضية الأوروبية إنها تدرس خياراتها فيما يتعلق بردّها.
تراجعت أسهم شركة كونتيننتال، المتخصصة في صناعة قِطع غيار السيارات، إلى أدنى مستويات مؤشر ستوكس 600، مسجلةً انخفاضًا بنسبة 4.6%، بينما انخفضت أسهم مرسيدس بنز بنسبة 3.4%، وخسرت فولكس فاجن أكثر من 2%.
جاء التهديد الجديد بفرض رسوم جمركية جديدة رغم قرار المحكمة العليا في فبراير بإلغاء أجزاء كبيرة من أجندة ترامب الجمركية.
في غضون ذلك، كشف الرئيس ترامب عن خطة جديدة "لتحرير" السفن التي لم تتمكن من المرور عبر مضيق هرمز.
ووفقًا لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي من القيادة المركزية الأمريكية، قد تشمل هذه المبادرة، التي أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، 15 ألف جندي، ومدمرات صواريخ موجهة، و100 طائرة لتوجيه السفن التجارية عبر الممر الملاحي الحيوي.