أشاد أحمد كجوك، وزير المالية، بالجهد المبذول، خلال العام المالي الماضي، مؤكدًا أن مؤشرات الأداء المالي تعكس تحسنًا حقيقيًّا ومستدامًا عند قراءتها بمعزل عن المتغيرات الاستثنائية.
وأوضح الوزير، خلال كلمته بالجلسة العامة، اليوم الاثنين، لمناقشة الحساب الختامي 24/25، أن تقييم الفائض الأولي والعجز الكلي يجب أن يأخذ في الاعتبار طبيعة الإيرادات، مشيرًا إلى أن صفقة "رأس الحكمة" الاستثنائية ضخّت أكثر من 420 مليار جنيه.
وأكد الوزير أنه عند استبعاد هذه الصفقة ومقارنة الأداء السنوي، يظهر بوضوح أن الأداء المالي في مجمله يتحسن كأرقام ونسب، مما يطمئن الوزارة على صحة المسار الاقتصادي.
وفي ملف الإيرادات الضريبية، أعلن الوزير تحقيق نتائج قياسية، حيث بلغت الإيرادات 2 تريليون و202 مليار جنيه، بزيادة قدرها 182 مليار جنيه عن المستهدف الأصلي في الموازنة، وبنسبة تحصيل بلغت 108%.
وأكد الوزير أن الأهم من الرقم هو "الفلسفة" التي تحقق بها، قائلًا: "حققنا نموًّا بنسبة 35% في الإيرادات الضريبية، وهو أعلى معدل نمو نصل إليه دون فرض أي أعباء جديدة أو زيادة في أسعار الضريبة".
وأرجع هذا النجاح إلى تحسن النشاط الاقتصادي وحزمة التسهيلات التي أقرها مجلس النواب وساندها مجتمع الأعمال.
وكشف الوزير عن مؤشرات قوية تعكس استجابة الممولين للتيسيرات الضريبية، مشيرًا إلى تلقّي أكثر من 400 ألف طلب لتسوية المنازعات الضريبية وفق القواعد الجديدة.
كما أعلن تقديم المموّلين أكثر من 530 ألف إقرار ضريبي جديد أو معدَّل، ما يعكس زيادة الثقة بين الإدارة الضريبية ومجتمع الأعمال.