قالت منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة ركاب لقوا حتفهم إثر تفشٍ مشتبه به لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، مع تأكيد حالة إصابة واحدة مخبريًا، بينما يخضع عدد من الحالات الأخرى للتقييم الطبي.
وأوضحت المنظمة أن ستة أشخاص تأثروا بالحادث، توفي ثلاثة منهم، فيما نُقل أحد المصابين إلى وحدة العناية المركزة في جنوب أفريقيا، في حين تعمل السلطات الصحية على تنسيق عمليات إجلاء طبي لحالتين أخريين، وفقا لرويترز.
إم في هوندياس
وتعود الواقعة إلى سفينة الرحلات الاستكشافية "إم في هوندياس"، التي تديرها شركة Oceanwide Expeditions، وكانت في رحلة من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر عندما ظهرت أعراض مرضية على عدد من الركاب.
ويُعد فيروس هانتا من الأمراض النادرة التي تنتقل عادة عبر استنشاق جزيئات ملوثة بإفرازات القوارض، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تنفسية حادة قد تكون قاتلة، مع معدل وفيات يصل إلى نحو 40% في بعض الحالات، بحسب بيانات صحية دولية.
وأشارت المنظمة إلى أن التحقيقات الوبائية لا تزال جارية لتحديد مصدر العدوى وطبيعة انتشارها داخل السفينة، مؤكدة أنها تعمل بالتنسيق مع الدول المعنية ومشغلي السفينة لتقييم المخاطر الصحية وتقديم الدعم الطبي لبقية الركاب وأفراد الطاقم.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات الصحية المرتبطة بقطاع الرحلات البحرية، حيث يمكن أن تتحول البيئات المغلقة إلى بؤر محتملة لانتشار الأمراض، بما يفرض ضغوطًا إضافية على شركات السياحة والسلطات الصحية في إدارة المخاطر والاستجابة السريعة للأزمات.