تعقد وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، فعالية ختام البرنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، غدًا الإثنين، برعاية وحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد كجوك، وزير المالية، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة.
ومن المقرر أن يقدم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ملخصًا لأهم مخرجات البرنامج، موضحًا إسهاماته في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية، إضافة إلى دوره في تعزيز المشاركة في الحوار الدولي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والبرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي.
وتشمل الفعالية أيضًا جلسات نقاشية تدار كحوارات بين الوزراء ومدراء المنظمة، لمراجعة 4 سنوات من التعاون مع المنظمة، واستعراض كيفية ترجمة توصياتها إلى إصلاحات اقتصادية ومؤسسية ملموسة، فضلًا عن تحديد الأولويات الإستراتيجية للمرحلة الثانية من الشراكة، من خلال توقيع خطاب نوايا بين الجانبين على هامش الفعالية.
وتناقش أيضًا كيفية تعزيز النمو الاقتصادي والتنافسية ودعم القطاع الخاص وتحسين بيئة الاستثمار، وزيادة الإنتاجية والصادرات، ودفع التحول الرقمي والابتكار .
وتتطرق إلى تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة المؤسسات، مع التركيز على الحوكمة والشفافية، ومكافحة الفساد، وتمكين المرأة، ودعم الاستثمار الأخضر، وتحسين جودة الخدمات العامة، بما يسهم في تحقيق نمو شامل ومستدام.
يذكر أن برنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية جرى تمديده في وقت سابق لينتهي في يونيو 2026، ويتضمن 35 مشروعاً تنفذ بالتعاون مع الجهات الوطنية الشريكة وذلك في إطار المحاور الخمس للبرنامج المتمثلة في: الاستقرار الاقتصادي والإصلاح الهيكلي، والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، والحوكمة العامة ومكافحة الفساد، والإحصاءات والمتابعة، والتنمية المستدامة.
«التخطيط» تستعرض إنجازات البرنامج القطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
لتحديد الأولويات الإستراتيجية للمرحلة الثانية من الشراكة