محافظ بورسعيد: خطة لتسويق مول الفرما ومنح أصحاب إشغالات الملابس المستعملة محالّ بـ«الأوت ليت»

تذليل أي معوقات قد تواجه القائمين على المشروع

محافظ بورسعيد يتفقد مول الفرما

تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مول الفرما التجاري لمتابعة موقف التشغيل والوقوف على الإمكانيات المتاحة لتعظيم الاستفادة منه.

واطلع المحافظ على مكونات المول ومستوى التجهيزات به، موجهًا بسرعة تشغيل المول بكامل طاقته، مع وضع خطة متكاملة للترويج السياحي والتجاري بما يسهم في جذب الزائرين وتنشيط الحركة الاقتصادية داخله.

كما وجّه محافظ بورسعيد بدراسة أنسب الحلول والآليات التي تضمن سرعة التشغيل وتحقيق الاستفادة القصوى من المول، مؤكدًا ضرورة تذليل أي معوقات قد تواجه القائمين على إدارة المشروع.

وأكد المحافظ أن مول الفرما يُعد أحد الصروح التجارية الواعدة بالمحافظة، لما يتمتع به من موقع متميز وإمكانات كبيرة تؤهله ليكون نقطة جذب مهمة للسياحة والتسوق، مشيرًا إلى أهمية استغلاله بالشكل الأمثل لتعزيز النشاط التجاري وتوفير فرص اقتصادية.

وفي سياق متصل، واصل المحافظ جولته التفقدية بمول الملابس المستعملة “الأوت ليت” بحي العرب، ووجّه بإزالة الإشغالات والحفاظ على المظهر الحضاري في محيط المول.

جاء ذلك في إطار جولاته الميدانية لمتابعة انتظام العمل بالأسواق والمشروعات التجارية، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، رافقه خلالها الدكتور إسلام بهنساوي رئيس حي الشرق.

وخلال الجولة، وجّه المحافظ بسرعة إزالة كافة الإشغالات والتعديات بمحيط المول، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمنطقة، وتحقيق السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين.

كما شدد محافظ بورسعيد على أهمية التزام الباعة بعدم التعدي على حرم الطريق أو محيط المول، موجهًا بضرورة تنظيم الأنشطة التجارية داخل الإطار القانوني بما يحقق الانضباط ويضمن بيئة آمنة ومنظمة.

ودعا محافظ بورسعيد أصحاب فرشات الملابس المحيطة بالمول إلى التقدم للحصول على محال داخل مول الأوت ليت، وذلك في إطار خطة المحافظة للقضاء على العشوائية والحفاظ على المظهر الحضاري، مع توفير بيئة عمل منظمة تليق بالمواطنين.

وأشار المحافظ إلى أن مول الأوت ليت يمثل إضافة مهمة لمنظومة الأسواق الحضارية بالمحافظة، ويأتي ضمن جهود الدولة لتنظيم الأسواق وتوفير بدائل حضارية للباعة، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من المشروعات التنموية وتحسين جودة الحياة.