تباين أداء الأسهم الأمريكية، الخميس، إذ انقسمت سوق الأسهم إلى نصفين، حيث عززت الأرباح القوية لشركة كاتربيلر، الرائدة في الاقتصاد التقليدي، مؤشر داو جونز الصناعي، بينما أدت المخاوف بشأن الإنفاق المفرط على الذكاء الاصطناعي إلى انخفاض مؤشريْ ميتا وناسداك المركب، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وأضاف مؤشر داو جونز 730 نقطة، أي 1.5%، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.2%.
وقفزت أسهم كاتربيلر بنسبة 10%، يوم الخميس، بعد أن حققت الشركة أرقامًا ربع سنوية فاقت التوقعات، مما عزز مؤشر داو جونز. كما رفعت الشركة الصناعية، التي تُعدّ مؤشرًا رئيسيًّا للاقتصاد العالمي، توقعاتها للإيرادات السنوية.
ويقدم هذا التقرير بصيص أمل للاقتصاد الأمريكي، الذي شهد نموًّا مخيبًا للآمال في الربع الأول.
وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية، يوم الخميس، أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 2% على أساس سنوي خلال الفترة المذكورة.
ورغم أن هذه النسبة تمثل زيادة عن 0.5% المسجلة في الربع الأخير من عام 2025، لكنها لا تزال أقل من التقديرات البالغة 2.2%.
في المقابل، انخفضت أسهم شركتيْ ميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت بنسبتيْ 9% و5% على التوالي، مما أثّر سلبًا على مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، اللذين يميلان بشكل أكبر نحو أسهم شركات التكنولوجيا.
وتأثرت أسهم ميتا سلبًا بتوقعات الشركة الأخيرة بشأن الإنفاق الرأسمالي، في حين جاء نمو المستخدمين مخيبًا للآمال. كما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لهذا العام.
وكان هذا مصدر قلق مماثل لمايكروسوفت، حيث تعرضت أسهمها لضغوط بعد أن صرحت الشركة بأن الإنفاق سيصل إلى 190 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة.