الأسهم الأوروبية تغلق الأربعاء متراجعة بضغط من خروج الإمارات المفاجئ من «أوبك»

تراجعت أسهم دويتشه بنك بنسبة 1.9%

الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية، بشكل عام، يوم الأربعاء، حيث ترقّب المستثمرون سلسلة جديدة من تقارير أرباح الشركات، ودرسوا تأثير خروج الإمارات المفاجئ من منظمة “أوبك”، بحسب شبكة “سي إن بي سي”. 

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا بنسبة 0.7%، مع تراجع معظم القطاعات والبورصات الرئيسية.

وشهد صباح الأربعاء نشاطًا ملحوظًا في قطاع البنوك الإقليمي فيما يتعلق بالأرباح.

ارتفعت أسهم يو بي إس بنسبة 3.6% بعد إعلانها صافي ربح قدره 3 مليارات دولار في الربع الأول، متجاوزة بذلك توقعات المحللين. 

وحققت هذه الشركة السويسرية العملاقة أداء قويًّا في قطاع أسواق رأس المال، حيث اجتذبت وحدة إدارة الأصول التابعة لها تدفقات صافية من الأصول.

وتراجعت أسهم دويتشه بنك بنسبة 1.9% بعد إعلانها تحقيق رقم قياسي في صافي الربح بعد الضريبة بلغ 2.17 مليار يورو في الربع الأول، بزيادة قدرها 8% على أساس سنوي، متجاوزة بذلك توقعات المحللين البالغة 2.01 مليار يورو. 

لكن البنك الألماني كشف أيضًا عن مخصّصات خسائر ائتمانية بقيمة 519 مليون يورو، وهي أعلى من التوقعات، ناجمة عن انكشاف على عميل واحد.

في غضون ذلك، أظهرت أرباح سانتاندير للربع الأول ربحًا أساسيًّا قدره 3.56 مليار يورو، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 3.46 مليار يورو، ومسجلة ارتفاعًا بنسبة 12% على أساس سنوي. 

وبلغ صافي دخل الفوائد 11 مليار يورو للربع، مدعومًا بـ8 ملايين عميل جديد. وأنهت أسهم البنك الإسباني متعدد الجنسيات تداولات اليوم مرتفعة بنسبة 1%.

وخارج القطاع المصرفي، قفزت أسهم أديداس بنسبة 8.9% بعد أن تجاوزت أرباح عملاق الملابس الرياضية الألماني توقعات المحللين في الربع الأول. ونَمَت المبيعات بنسبة 14% على أساس سنوي لتصل إلى 6.6 مليار يورو (7.73 مليار دولار)، بينما قفز الربح التشغيلي بنسبة 16% ليصل إلى 705 ملايين يورو، متجاوزًا توقعات المحللين.

تتصدر منظمة أوبك المشهد بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء، انسحابها من المنظمة النفطية، اعتبارًا من الأول من مايو، في ضربة قوية للمنظمة التي تُنسّق الإنتاج بين أكبر منتجي النفط في العالم، ولا سيما في الشرق الأوسط.

ويُعقِّد هذا القرار توقعات إمدادات النفط. فبينما يُمكن للإمارات - ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك حاليًّا - أن تُعزز إنتاجها بعد انسحابها، لا تزال التدفقات العالمية مُقيدة بشدة بسبب استمرار حصار مضيق هرمز.