ارتفعت عمليات بناء المساكن الجديدة في الولايات المتحدة خلال شهر مارس إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، حيث عززت شركات البناء إنتاجها رغم استمرار المخاوف بشأن القدرة على تحمل التكاليف، بحسب وكالة «بلومبرج».
ووفقاً للأرقام التي نشرها مكتب الإحصاء الأمريكي اليوم الأربعاء، زادت عمليات بناء المساكن الجديدة بنسبة 10.8% لتصل إلى معدل سنوي قدره 1.5 مليون منزل في مارس، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2024، متجاوزة توقعات استطلاع أجرته «بلومبرج».
كما ارتفعت عمليات بناء المنازل العائلية الجديدة بنسبة 9.7% لتصل إلى معدل سنوي قدره 1.03 مليون منزل، في حين سجلت عمليات بدء بناء الوحدات متعددة العائلات أيضاً زيادة ملحوظة.
ويشير التقرير إلى أن قطاع البناء السكني بدأ في الاستقرار، مع استمرار شركات البناء في تقديم حوافز بيعية لجذب المشترين المحتملين إلى السوق. إلا أن التوترات الجيوسياسية، ومنها الحرب في إيران، زادت من حالة عدم اليقين الاقتصادي، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف المواد، إلى جانب زيادة أسعار الفائدة على الرهن العقاري.
في المقابل، أظهر التقرير انخفاض تصاريح البناء، وهي مؤشر رئيسي لوتيرة البناء المستقبلية، خلال مارس إلى معدل سنوي قدره 1.37 مليون تصريح، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس، مع تراجع تراخيص المنازل العائلية بنسبة 3.8%.
وسجلت عمليات بدء البناء ارتفاعاً في جميع مناطق الولايات المتحدة الأربع، بقيادة منطقة الشمال الشرقي.
وتشهد بيانات البناء السكني الجديد تقلبات شهرية، حيث أظهر التقرير، بنسبة ثقة 90%، أن التغير الشهري في عمليات بدء البناء تراوح بين انخفاض بنسبة 5.5% وارتفاع بنسبة 27.1%.