ماجستير مزدوج و10 منح سنويًا.. شراكة تعليمية مصرية يابانية حتى 2030

تعاون أكاديمي مع هيروشيما لتعزيز الدراسات العليا والتكنولوجيا

وزير التعليم العالي يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيمااليابانية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي بين الجانبين

وقع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية، لتعزيز التعاون التعليمي الدولي وتوسيع آفاق الشراكة الأكاديمية بين مصر واليابان في المجالات العلمية والتكنولوجية المتقدمة.

وجاء التوقيع بحضور رفيع المستوى، ضم وزراء الصحة والسكان، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والشباب والرياضة، إلى جانب نائب مدير الأكاديمية العسكرية، وعدد من قيادات التعليم العالي والسفارة اليابانية، بما يعكس أهمية الاتفاق في دعم العلاقات الثنائية في قطاع التعليم.

WhatsApp Image 2026-04-29 at 9.57.42 AM (1)
 

وشهدت المراسم  بحسب بيان اليوم، إبرام الاتفاق التنفيذي لبرنامج الماجستير المزدوج بين الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة هيروشيما، حيث يتيح البرنامج للطلاب المصريين الحصول على درجتي ماجستير من المؤسستين، وفقًا للمعايير الأكاديمية المعتمدة لدى الجانبين.

ويستهدف التعاون تعزيز التبادل الأكاديمي والبحثي، وتوفير فرص متقدمة للدراسات العليا، مع التركيز على مجالات ذات أولوية، أبرزها تكنولوجيا أشباه الموصلات والهندسة والتخصصات العلمية الحديثة، بما يدعم مسارات التنمية القائمة على المعرفة.

وتنص مذكرة التفاهم على تخصيص 10 منح سنوية للطلاب المصريين المقبولين، تشمل تغطية كاملة للرسوم الدراسية، والإقامة، والسفر، والتأمين، والنفقات الأساسية طوال فترة الدراسة في كل من مصر واليابان، بما يعزز فرص إعداد كوادر مؤهلة في بيئات تعليمية دولية.

ومن المقرر بدء تنفيذ البرنامج اعتبارًا من أكتوبر 2026، عبر 3 دفعات متتالية، في إطار خطة تستهدف ترسيخ التعاون الأكاديمي المستدام بين البلدين حتى عام 2030.

وأكد وزير التعليم العالي أن الاتفاق يعكس توجه الدولة نحو تدويل منظومة التعليم العالي، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية عالميًا، من خلال التوسع في برامج الشهادات المزدوجة وبناء شراكات أكاديمية وبحثية مع مؤسسات دولية مرموقة.

كما أشار إلى أن الشراكة المصرية اليابانية في التعليم العالي تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، خاصة من خلال الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، التي تواصل دورها كمركز للتميز الأكاديمي والبحثي.

من جانبه، أوضح الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للشؤون الثقافية والبعثات، أن الاتفاق يعكس عمق العلاقات الثنائية، ويدعم تطوير برامج تعليمية متقدمة ترتبط باحتياجات الاقتصاد المعرفي ومتطلبات الثورة الصناعية الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار وتوطين التكنولوجيا.