تباين أداء الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء، حيث أثرت الشكوك حول أوبن إيه آي سلبًا على أسهم شركات التكنولوجيا، في حين أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة أوبك، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% متصدرًا قائمة الخاسرين، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7% عقب إغلاقه القياسي يوم الاثنين. في المقابل، تذبذب مؤشر داو جونز الصناعي، الذي بدأ اليوم على ارتفاع، حول مستوى التعادل.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن أوبن إيه آي لم تحقق أهدافها الخاصة بالمبيعات والمستخدمين قبل طرحها العام الأولي المرتقب. وتراجعت أسهم شركاء مثل أوراكل وسط مخاوف متجددة بشأن استدامة طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
ويترقب المستثمرون حاليًا أي مؤشرات حول خطط الذكاء الاصطناعي، مع إعلان شركات التكنولوجيا السبع الكبرى، المعروفة باسم "السبع الرائعة"، عن نتائجها الفصلية هذا الأسبوع. تتصدر شركات ألفابت، وأمازون، وميتا، ومايكروسوفت جدول أعمال يوم الأربعاء، على أن تنضم إليها شركة آبل في اليوم التالي.
في غضون ذلك، يترقب سوق النفط خبر انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك، وهي خطوة تُوجه ضربة قوية للمنظمة في وقتٍ حرجٍ تاريخيًا بالنسبة لمنتجي النفط في الخليج العربي.
كما يترقب وول ستريت التقدم المُحرز في محادثات السلام، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الذي يُعيق حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيتناول قريبًا الاتفاق المؤقت المُقترح من إيران لرفع الحصار، على الرغم من أن التقارير تُشير إلى عدم رضاه عن بنود الاتفاق.
ووفقًا لبيانات بلومبيرج، تجاوز سعر خام برنت 112 دولارًا للبرميل، مُعوضًا بذلك جميع خسائره الناجمة عن وقف إطلاق النار، بينما عاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليتجاوز 100 دولار.
وفي سياق متصل، يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن يُبقي صناع السياسة النقدية أسعار الفائدة ثابتة في قرارهم يوم الأربعاء، وسيُصغي المستثمرون باهتمام لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مع اقتراب نهاية ولايته.