مدير صومعة إمبابة يكشف كيفية استلام وتخزين القمح عبر صنادل النيل والسكك الحديدية

التابعة للشركة العامة للصوامع والتخزين إحدى شركات وزارة التموين

صومعة إمبابة

قال المهندس محمد عوض مدير صومعة إمبابة بمحافظة الجيزة، إن منطقة الشحن والتفريغ داخل الصومعة تُعد من النقاط الحيوية، حيث يتم استقبال القمح الوارد عبر النقل النهري "الصنادل" وعبر خط السكك الحديدية والتي تمر بداخل الصومعة.

يشار إلي أن صومعة امبابة تتبع الشركة العامة للصوامع والتخزين إحدي شركات وزارة التموين والتجارة الداخلية.

وأوضح عوض في تصريحات خاصة لـ"المال"، على هامش جولة تفقدية داخل الرصيف النهري التابع للصومعة، أن القمح يصل من موانئ الإسكندرية ودمياط على هيئة صنادل نهرية، مشيرًا إلى أن سعة الصندل الواحد تتراوح بين 300 و600 طن، حسب حجمه.

WhatsApp Image 2026-04-28 at 12.36.37 PM (2)
صندل نقل قمح

وأضاف أنه يتم تفريغ الشحنات باستخدام الشفاطات، حيث تنقل القمح مباشرة إلى داخل الصومعة عبر منظومة من النواقل، تبدأ من الشفاط الذي يعبر إلى الناقل، ثم إلى داخل خلايا التخزين.

وفيما يتعلق بآليات الوزن، أشار إلى أن الصومعة تعتمد على نظام ميزان دقيق، حيث يتم قياس الكميات بالكيلو جرام، موضحًا أن هناك ميزانًا علويًا يُستخدم لتحديد الحمولة الإجمالية، ويتم في النهاية إصدار بيان بالوزن الكامل للشحنة.

WhatsApp Image 2026-04-28 at 12.36.19 PM (1)
نقل القمح من صندل نهري

وأكد أن حمولة الصندل ليست ثابتة، إذ تختلف بين 300 و600 طن، لافتًا إلى أن النقل النهري يُعد أوفر من حيث التكلفة مقارنة بوسائل النقل الأخرى مثل الشاحنات أو السكك الحديدية، رغم أن السكة الحديد تُعد الأسرع في نقل الكميات الكبيرة دفعة واحدة.

WhatsApp Image 2026-04-28 at 12.36.50 PM
نقل القمح عبر السكك الحديدية

وأشار إلى أن زمن وصول الشحنات عبر النقل النهري قد يتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام في الرحلة القادمة من الإسكندرية، بينما تتميز السكك الحديدية بسرعة أكبر، لكنها أقل من حيث الكفاءة الاقتصادية مقارنة بالنقل النهري.

WhatsApp Image 2026-04-28 at 12.36.46 PM
تفريغ القمح داخل الصومعة

وعن استلام القمح عبر السكك الحديدية، قال عوض: الصومعة تتلقى إشعارات مسبقة من هيئة السكك الحديدية تفيد بقرب وصول قطارات القمح، ما يتيح الاستعداد الكامل لاستقبال الشحنات وتنظيم عملية التفريغ.

وأوضح أنه فور وصول القطار، يتم فتح “أوتوماتيك” الميزان، حيث تدخل العربات واحدة تلو الأخرى لوزنها بدقة قبل بدء عملية التفريغ، لافتًا إلى أن الميزان يكون خارج الصومعة.

وأضاف أنه يتم إدخال 6 عربات في كل مرة إلى منطقة التفريغ داخل الصومعة، حيث تبدأ عملية تفريغ أول 3 عربات، والتي تستغرق نحو نصف ساعة تقريبًا، ثم يتم استكمال تفريغ باقي العربات، إلى أن يتم الانتهاء من المجموعة بالكامل، قبل إدخال دفعة جديدة.

وأشار إلى أن عدد عربات القطار يختلف من شحنة لأخرى، إذ قد يصل إلى 22 أو 25 عربة، حسب الكميات الواردة، موضحًا أن الشحنة قد تبلغ على سبيل المثال نحو 1250 طنًا موزعة على هذه العربات.

وبيّن أن عملية التفريغ تبدأ بعد الوزن الخارجي، حيث يتم فتح فتحات العربات من الجهة السفلية، ما يسمح بنزول القمح، ثم يتولى العمال سحب الكميات المتبقية وتجميعها داخل “الهوبر”، تمهيدًا لنقلها عبر منظومة التشغيل إلى داخل الصومعة.

وأكد أن هذه الشحنات تكون من القمح المستورد، موضحًا أن هناك اختلافًا واضحًا بين القمح المحلي والمستورد من حيث شكل الحبة، حيث تكون حبة القمح المحلي أكبر حجمًا وأكثر امتلاءً، بينما تكون حبة القمح المستورد أصغر نسبيًا.

وأضاف أن عمليات التفريغ الخاصة بهذه الطريقة لا ترتبط بالقمح المحلي، وإنما تُستخدم بشكل أساسي مع القمح المستورد الوارد عبر السكك الحديدية، في إطار منظومة تشغيل متكاملة تضمن سرعة ودقة تداول الحبوب داخل الصومعة.