يستعد المركز الثقافي الكوري في مصر لإطلاق "أسبوع الثقافة الكورية 2026"، وذلك في الفترة من 1 إلى 7 مايو المقبل، تحت شعار الاحتفاء بالتراث والتقاليد العريقة.
وتهدف هذه الفعاليات مد جسور التواصل الإنساني وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين المصري والكوري، من خلال رحلة بصرية وفنية تستعرض عمق الفنون الكورية التقليدية. إذ أكد أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري، أن استمرارية تنظيم هذه الفعالية تأتي انعكاسًا لحيوية الحوار الثقافي المتنامي بين القاهرة وسول، مشدداً على أن الفنون تظل القوة الناعمة الأبرز في تعزيز سبل التعاون الشامل بين البلدين الصديقين.
وتنطلق فعاليات الأسبوع يوم الجمعة 1 مايو في تمام الساعة السابعة مساءً، على مسرح المتحف القومي للحضارة المصرية، بحفل افتتاح استثنائي تحييه فرقة "تشورى" وهي فرقة كورية تضم نخبة من الفنانين المتخصصين في الفنون التقليدية.
وتركز هذه الفرفة على فنون "يونهي" (العروض الشعبية التقليدية)، إذ تعيد تقديمها برؤية عصرية تستكشف قصصًا مستوحاة من الحياة اليومية.
ومن المقرر أن تتضمن الفعاليات عرض "رقصة الأسد" الشهير، وهو أحد أبرز العروض التراثية التي ذاع صيتها في كوريا قديمًا، باعتباره طقسًا رمزيًا لطرد الأرواح الشريرة وجلب الحظ السعيد. ويجمع العرض بين الحركات والرمزية الثقافية.
وعلى مدار أسبوع، يمكن للزوار استكشاف الأقنعة الكورية التقليدية المستخدمة في المسرح الشعبي، وفن "مينهوا"؛ وهي اللوحات الشعبية التي تعكس آمال ومعتقدات الكوريين، إضافة إلى "هانجي" وهو الورق اليدوي المصنوع من لحاء شجر التوت، والذي يشتهر بمتانته وألوانه الجذابة.
ومن المنتظر أن توفر الفعالية للمشاركين تجربة عملية للتعرف على الفنون التقليدية الكورية، من خلال ورشة لصناعة مجسمات أسد بوك تشيونج، وجلسة تعريفية بفنون الأداء التقليدي لرقصة الأسد.
ويُختتم الأسبوع في 7 مايو بعرض فني لطلاب أكاديميتي "الكيبوب" والموسيقى التقليدية (جوجاك) لعام 2026. ويأتي هذا العرض تتويجًا لتدريبات مكثفة تلقاها الطلاب على يد خبراء كوريين، ليقدموا لوحة فنية من الحركات التراثية والأنماط المسرحية الحديثة.
أسبوع الثقافة الكورية بالقاهرة ينطلق أول مايو
بمشاركة "رقصة الأسد" لأول مرة