تعليم النواب: تراجع التماسك الأسري وراء ارتفاع معدلات الطلاق في مصر

وتوجه لتعزيز دور الجامعات في حماية الأسرة

تضامن النواب

أكد الدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن التماسك الأسري يمثل أحد أهم مصادر قوة المجتمع المصري، محذرًا من تراجع هذه القيمة خلال الفترة الأخيرة، بما انعكس في ظهور عدد من الظواهر السلبية، على رأسها ارتفاع معدلات الطلاق.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة الحوار المجتمعي حول قانون الأحوال الشخصية، بلجنة التضامن، اليوم الثلاثاء.

وأوضح الشيحي أنه على مدار خبراته رصد تحولات مجتمعية ملحوظة، من بينها اتجاه الأفراد نحو النزعة الفردية، حيث أصبح الإنسان يميل إلى التفكير في ذاته بشكل أكبر، ما يجعل اندماجه في المجتمع أكثر صعوبة، وهو ما ساهم في إضعاف الروابط الأسرية.

وشدد على ضرورة التدخل لوقف هذا “النزيف” المجتمعي، من خلال تبني سياسات وبرامج تعزز استقرار الأسرة وتعيد ترسيخ قيم الترابط.

وأشار إلى أن الجامعات تمثل فرصة مهمة لمعالجة هذه التحديات، مؤكدًا أهمية تفعيل الدور التربوي لأعضاء هيئة التدريس، وليس الاكتفاء بالدور الأكاديمي فقط.

وأضاف أن مقرر حقوق الإنسان داخل الجامعات لم يعد يقتصر على مفاهيم المواطنة والحريات، بل تم تطويره ليشمل أبعادًا تتعلق بالقضية السكانية، بما يسهم في رفع وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية.

وكشف الشيحي عن توجه لإضافة توصية جديدة ضمن المقرر، تتعلق بترسيخ مفهوم الأسرة، تحت عنوان “كيف تحافظ على بيتك”، بهدف تعزيز وعي الشباب بأهمية الحفاظ على كيان الأسرة باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع.